وحمل المتظاهرون أعلام الصومال وتركيا، ورفعوا لافتات تشيد بالعلاقات بين البلدين، من بينها: "تركيا هي الشقيقة الكبرى للصومال، وقد وقفت دائماً إلى جانبها في الأوقات الصعبة"، و"روابط الأخوة العريقة تجمع الصومال وتركيا".
وتأتي هذه المظاهرات لليوم الثاني على التوالي، بعدما شهدت عدة مدن صومالية، الاثنين، تجمعات مماثلة للتعبير عن الامتنان للدعم التركي والمطالبة باستمرار العلاقات بين البلدين.
ونشرت نائبة مدير الاتصالات والعلاقات العامة في رئاسة الوزراء الصومالية، نصرة بشير علي، مشاهد من مظاهرة مدينة وجيد، مؤكدة أن سكان المدينة عبروا عن دعمهم لعلاقات "الأخوة والتعاون الاستراتيجي" بين الصومال وتركيا.
وأشارت علي إلى تقدير المشاركين للدور التركي في دعم تنمية الصومال واستقراره، واختتمت منشورها بعبارة "Teşekkürler Türkiye" (شكراً تركيا).
ويشمل التعاون التركي-الصومالي الجانب العسكري أيضاً، إذ تلقت قوات "غورغور"، إحدى وحدات النخبة في الجيش الوطني الصومالي، تدريباتها في قاعدة "تيركسوم" العسكرية التي أنشأتها القوات المسلحة التركية في العاصمة مقديشو.
وتشمل التدريبات المقدمة للجنود الصوماليين مهارات عسكرية أساسية ومتقدمة، إلى جانب مكافحة الإرهاب والعمليات في المناطق السكنية والرماية والإسعافات الأولية والقيادة.






















