وفي هذا الإطار، أجرى فيدان سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه، تناولت الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء الحرب.
ففي 27 مارس/آذار، بحث فيدان خلال اتصالات منفصلة مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، والمصري بدر عبد العاطي، إضافة إلى مسؤولين أمريكيين، آخر التطورات الإقليمية وسبل إنهاء النزاع.
وفي 28 مارس/آذار، التقى فيدان نظيرته البلغارية ناديزدا نينسكي على هامش قمة الاتصال الاستراتيجي الدولية "ستراتكوم 2026" في إسطنبول.
كما شارك في 29 مارس/آذار في اجتماع رباعي لوزراء خارجية كل من باكستان ومصر والسعودية في إسلام آباد، حيث التقى بنظيره السعودي فيصل بن فرحان، وناقش معهم تطورات الشرق الأوسط.
وفي 30 مارس/آذار، أجرى فيدان اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ركّز على الأوضاع الإقليمية والمساعي الدولية لوقف الحرب. كما تواصل في اليوم ذاته مع نظيريه الإيراني والباكستاني، ومع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، حيث بحثوا تداعيات الحرب على المنطقة، بما في ذلك الوضع في سوريا ولبنان.
وفي 31 مارس/آذار، استقبل فيدان في أنقرة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، كما التقى الممثل السامي لغزة في "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف. وفي اليوم نفسه، عقد لقاء مع وفد من حركة "حماس" برئاسة خليل الحية، أعقبه اجتماع مع أمين مجلس الأمن والدفاع الأوكراني رستم عمروف.
ومطلع أبريل/نيسان الجاري، أجرى فيدان اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، تناول تطورات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك القضية الفلسطينية والجهود الدبلوماسية الجارية.
كما بحث في اتصال آخر مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيجي تداعيات الحرب على إيران وانعكاساتها العالمية.
وأجرى فيدان أيضاً اتصالين مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع نظيره المصري، تناولا مستجدات دول الخليج والقضية الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، التقى فيدان في أنقرة وزير العدل والأمن الهولندي ديفيد فان ويل، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.














