جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع عقده غوتيريش في المنطقة العازلة مع رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان، وزعيم إدارة جنوب قبرص اليونانية نيكوس خريستودوليدس.
وقال غوتيريش إنه لمس لدى الجانبين رغبة في بناء مستقبل مشترك وسلمي في قبرص، مشيراً إلى أن العمل مستمر من أجل التوصل إلى حلّ "شامل ومستدام" للمسألة القبرصية.
وأشار إلى موافقة الطرفين والدول الضامنة على الانتقال إلى اجتماع بصيغة (5+1)، شريطة استكمال إجراءات بناء الثقة والتحضيرات الفنية والمضمونية اللازمة.
وأضاف أن الأمم المتحدة لا تستطيع فرض السلام في قبرص، لكنها ماضية في دعم شعب الجزيرة خلال هذه المرحلة التي وصفها بأنها بالغة الأهمية لقبرص والمنطقة.
وأكد أن التوصل إلى تسوية للقضية القبرصية لا يخدم مصالح القبارصة فحسب، بل يسهم أيضاً في تعزيز الاستقرار الإقليمي، محذّراً من أن استمرار غياب الحلّ يجعل الجزيرة أكثر عرضة للمخاطر في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى عدم وجود اجتماع مقرر بشأن قبرص على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار الجهود بالتعاون مع الدول الضامنة، وهي تركيا واليونان والمملكة المتحدة.
كما شدّد غوتيريش على أهمية استمرار عمل قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص (UNFICYP)، مؤكداً أن أداءها يعتمد على تعاون جميع الأطراف.



















