جاء ذلك في بيان لمركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية على منصة إن سوسيال التركية.
وقال المركز إن “تركيا تواصل منذ سنوات تعاوناً مشروعاً ويوافق القانون الدولي مع الحكومة الفيدرالية الصومالية، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار وبناء القدرات المؤسسية في البلاد”.
وشدّد على أنه لا أساس من الصحة للمزاعم المتداولة عبر منصات تواصل اجتماعي لتضليل الرأي العام التي تدعي أن "تركيا تتدخل في العمليات السياسية الداخلية بالصومال، وتستخدم عناصرها العسكرية للضغط على المعارضة الصومالية ودعم طرف سياسي معين".
وأكد البيان أن الوجود العسكري التركي وأنشطته التدريبية في الصومال تركز على إعادة هيكلة الجيش الوطني الصومالي وتحديث المؤسسات الأمنية وتعزيز قدرات مكافحة الإرهاب.
وأضاف أن العناصر العسكرية التركية لا علاقة لها بالمسارات الانتخابية أو ديناميكيات السياسة الداخلية في الصومال، موضحاً أن تركيا تدعم سير المسارات الديمقراطية في البلاد بشكل سلمي، وتحترم إرادة الشعب الصومالي وسيادة الدولة بشكل كامل.
ودعا المركز إلى عدم الالتفات إلى أنشطة الدعاية السوداء والمنشورات المضللة الهادفة إلى الإضرار بالعلاقات التاريخية بين تركيا والشعب الصومالي "الصديق والشقيق".


















