وقال المتحدث العسكري باسم قوات الحوثيين، يحيى سريع: "تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط طائرة أمريكية نوع "MQ_9" في أثناء بتنفيذها مهام عدائية في أجواء محافظة مأرب". وأوضح أن "هذه هي الطائرة السادسة عشرة التي تمكنت دفاعاتنا الجوية من إسقاطها خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، إسناداً لغزة".
وأكد سريع استمرار جماعته في منع الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي، ومساندة الشعب الفلسطيني "حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار". ولم يصدر عن الولايات المتحدة تعليق فوري على ما أورده المتحدث العسكري للحوثيين.
في سياق متصل، قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين، الثلاثاء، إن “عدواناً أمريكياً جديداً استهدف بسلسلة غارات مناطق مختلفة جنوب شرقي مدينة صعدة”.
والاثنين، قالت المصادر ذاتها إن "عدواناً أمريكياً استهدف العاصمة صنعاء"، في حين جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وعيده بأن القادم سيكون "أشد ألماً".
وأوضحت وسائل إعلام ومنصات تابعة للحوثيين أن 3 غارات استهدفت شمالي صنعاء، بعد أن شهدت مناطق في شمال شرقي العاصمة نحو 5 غارات. وكانت تقارير قد أفادت، نقلاً عن وزارة الصحة في حكومة الحوثيين، بمقتل اثنين وإصابة آخر بعد قصف أمريكي على سيارة في مديرية بني قيس بمحافظة حجة شمالي اليمن.
والأحد، قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن شخصاً قُتل وأُصيب 4 آخرون إثر القصف الأمريكي على قرية القابل بمديرية بني الحارث، شمالي صنعاء. وقد هزت انفجارات عنيفة، مساء الجمعة الماضي، العاصمة صنعاء، إثر سلسلة غارات جوية شنها الطيران الأمريكي على مواقع متفرقة، واستهدفت مواقع للحوثيين، حسب القيادة الوسطى الأمريكية.
و"تضامناً مع قطاع غزة" في مواجهة الإبادة الإسرائيلية، يباشر الحوثيون منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023 استهداف سفن شحن مملوكة لإسرائيل أو مرتبطة بها في البحر الأحمر أو في أي مكان تصل إليه بصواريخ وطائرات مسيَّرة.
وأوقفت الجماعة استهدافاتها عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس في يناير/كانون الثاني الماضي، لتعاود الهجمات مع استئناف تل أبيب الإبادة الجماعية في القطاع في 18 مارس/آذار الجاري.
وبدعمٍ أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلَّفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
















