جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بنظيره الألماني يوهان فاديفول في العاصمة برلين، وفق بيان لوزارة الخارجية السعودية.
وبحث الجانبان الأوضاع الراهنة في المنطقة، وشددا على أهمية أمن وسلامة الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة البحرية فيها، مؤكدين ضرورة عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها ويحافظ على انسيابية حركة التجارة الدولية.
كما وقع الوزيران مذكرة تفاهم بشأن إقامة حوار استراتيجي على مستوى وزراء الخارجية، بهدف تعزيز التشاور والتنسيق وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وتأتي الدعوة السعودية-الألمانية في ظل استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي يعد من أبرز ممرات صادرات النفط والغاز في العالم. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، في 28 فبراير/شباط 2026، حرباً على إيران، أعقبها إغلاق طهران المضيق أمام الملاحة.
وردت إيران بهجمات استهدفت إسرائيل وقواعد ومواقع قالت إنها أميركية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، التي نصت على وقف العمليات العسكرية والبدء بترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أحال البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي.
غير أن الاتفاق تعثر لاحقاً بسبب خلافات بشأن آليات تنفيذه والملاحة في المضيق، قبل أن تتجدد المواجهات خلال يوليو/تموز الماضي.















