وقالت المؤسسة، في بيان، إن الإغلاق أدى إلى ارتفاع مفاجئ في الضغط بخطوط الإنتاج، ما تسبب في توقف العمليات في المواقع الثلاثة.
وحذرت من أنها قد تضطر إلى إعلان حالة "القوة القاهرة" إذا استمر إغلاق الصمام أو تعرضت حقول أخرى لإغلاقات مماثلة.
وحالة "القوة القاهرة" هي وضع قانوني في قطاع النفط يعفي طرفي التعاقد من الغرامات المترتبة على عدم الإيفاء بالعقود بسبب "ظرف قاهر" خارج عن إرادة الطرفين.
وحذّرت المؤسسة الوطنية للنفط من أن استمرار إغلاق الحقول يضر بالاقتصاد الوطني وبسمعة ليبيا كمزوّد مستقر للطاقة، ويهدد قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية.
ودعت من يقف وراء هذا الحراك إلى "تحكيم العقل والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي وثرواته، واللجوء إلى السبل القانونية لتحقيق أي مطالب"، من دون توضيح تلك المطالب.
ويطالب حرس المنشآت النفطية منذ فترة برفع رواتبهم الشهرية، وذلك ضمن موجة من الاحتجاجات المماثلة في عدد من القطاعات بليبيا، وفق إعلام محلي.
وطالبت مؤسسة النفط الجهات المسؤولة في الدولة "بتحمل كامل مسؤولياتها للتحرك تجاه حل هذه الأزمة وإنهاء مسبباتها".
وقالت، إن "إغلاق الحقول النفطية ووقف عمليات الإنتاج في هذا التوقيت الحساس الذي يشهد فيه العالم ارتفاعاً في أسعار النفط الخام يُعد ضربة قاصمة للاقتصاد الوطني".
ويقع حقل الحمادة (NC8) في منطقة الحمادة الحمراء ضمن حوض غدامس غربي ليبيا (400 كلم جنوب طرابلس)، ويُعد من الحقول الحيوية للنفط والغاز الطبيعي في المنطقة الغربية، وينتج نحو 700 برميل يومياً.
أما حقل الطهارة (NC4)، فيقع في المنطقة نفسها، ويُعد نقطة ربط وضغط رئيسية في خطوط الإنتاج والشحن المرتبطة بنظام نقل النفط الخام نحو مصفاة وميناء الزاوية غربي البلاد، وينتج نحو 2500 برميل يومياً من النفط، مع إنتاج مصاحب يصل إلى نحو 6 ملايين قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.
والمحطة (NC5) هي محطة رئيسية لضخ وتمرير النفط ضمن شبكة خطوط الشحن بمنطقة الحمادة الحمراء، وتعمل حلقة وصل أساسية لتدفق النفط من الحقول المجاورة إلى خط الشحن الرئيسي المؤدي إلى ساحل البحر المتوسط.



















