وذكرت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف مرتفعات جبل الريحان في قضاء جزين بمحافظة الجنوب، كما شن غارتين على وادي بلدة الزرارية في قضاء صيدا. وفي محافظة النبطية، نفّذ الطيران ثلاث غارات على أحد الأودية بين بلدتي كفروة وعزة، دون أن يُبلّغ عن وقوع إصابات.
في المقابل، ادعى جيش الاحتلال في بيان أنه هاجم "بنى تحتية تابعة لحزب الله" في عدة مناطق جنوبي لبنان، زاعماً استهداف "مجمّع تدريبي" تابع لما يُعرف بـ"قوة الرضوان"، إضافة إلى "مبانٍ عسكرية" قال إنها كانت تُستخدم لتخزين وسائل قتالية.
وتُعد هذه الغارات الأولى التي يعلن عنها جيش الاحتلال على جنوب لبنان منذ مغادرة نتنياهو إلى الولايات المتحدة في زيارة استمرت خمسة أيام.
وكانت هيئة البث العبرية أفادت، الاثنين، بأن نتنياهو وجّه الجيش بتعليق العمليات العسكرية خلال الزيارة، خشية "تورط غير مرغوب" أثناء لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في ولاية فلوريدا الأمريكية.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الجمعة، إطلاق صاروخ اعتراضي في منطقة برعام قرب الحدود مع لبنان، عقب رصد "هدف جوي مشبوه"، قبل أن يتبين لاحقاً أنه "هدف كاذب"، وفق بيانه.
ومنذ بدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لم تسجل هجمات من الجانب اللبناني، رغم استمرار جيش الاحتلال بتنفيذ هجمات داخل الأراضي اللبنانية.
وكانت إسرائيل شنت عدوانا في أكتوبر/تشرين الأول 2023 على لبنان، تحول إلى حرب واسعة في سبتمبر/أيلول 2024، أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفاً.
ووفق قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، خرقت إسرائيل وقف إطلاق النار أكثر من 10 آلاف مرة، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى.
كما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي احتلال 5 تلال لبنانية سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى يحتلها منذ عقود.






















