وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر حسابه على منصة تليغرام، إن الجيش الروسي شنَّ غارة على بلدة بيتشينيغ، استهدفت تقاطعاً مكتظاً تحيط به مبان سكنية ومتاجر ومكتب للبريد.
وأوضح زيلينسكي أن 10 أشخاص قتلوا في الهجوم، بينما أصيب عدد كبير آخر، مؤكداً تقديم الرعاية الطبية للمصابين، ومتوعداً بردٍّ وصفه بالحتمي على الهجوم الذي اعتبره مأساة.
وقال حاكم مقاطعة خاركيف أوليه سينيهوبوف، إن 17 شخصاً آخرين أصيبوا جراء الهجوم، مضيفاً أنه أدى إلى تدمير 10 مبان خاصة ومقهى ومكتب بريد ومتجر، إلى جانب ما لا يقل عن 7 سيارات.
وأفاد مكتب المدعي العام الأوكراني، استناداً إلى معلومات أولية، بأن روسيا استخدمت صاروخين من طراز كروز باندرول صغير الحجم في الهجوم.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا شنّت خلال الليل هجوماً على أوكرانيا باستخدام 147 طائرة مسيرة هجومية.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف ميناءي أوديسا وإسماعيل، وقالت إن القوات الأوكرانية تستخدمهما لأغراض عسكرية.
وذكرت الوزارة أن الهجمات طالت زورق دورية ومستودعات للوقود في ميناء أوديسا، إلى جانب مركز نوفا بوشتا اللوجستي ومستودع للطائرات المسيرة في منطقة دنيبروبتروفسك.
وأضافت أن طائرات مسيرة استهدفت في ميناء إسماعيل محطة تستخدم لتفريغ السفن التي تنقل شحنات عسكرية، إضافة إلى حظائر قالت إنها تضم أسلحة غربية ومستودعات للمركبات البحرية المسيرة.
وفي الجانب الروسي، أعلن القائم بأعمال حاكم مقاطعة بيلغورود ألكسندر شوفاييف، الاثنين، مقتل 6 أشخاص وإصابة 4 آخرين، بينهم طفل، جراء هجوم صاروخي أوكراني على قرية كولوسكوفو.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، بينما تعتبر أوكرانيا ذلك تدخلاً في شؤونها.


















