وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، في بيان، إن العمليات نُفذت باستخدام الطيران المسيّر والمدفعية وراجمات الصواريخ، واستهدفت مواقع عسكرية ومصادر تهديد تابعة للحوثيين في مختلف محاور القتال.
وأضاف أن العمليات أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات من عناصر الجماعة، دون تحديد حصيلة دقيقة، إلى جانب تدمير عشرات المعدات والآليات العسكرية وعدد من مخازن الأسلحة والوسائل القتالية.
وأوضح النزيلي أن الضربات ركزت على الأهداف العسكرية ومصادر النيران والقدرات المستخدمة في تنفيذ الهجمات على امتداد خطوط التماس، وشملت قطاعات في محافظات تعز ومأرب وأبين والضالع والحديدة، مؤكداً أنها حققت إصابات مباشرة في الأهداف المحددة.
وأكد أن القوات المسلحة اليمنية تمتلك القدرة والجاهزية للوصول إلى مصادر التهديد وتحييدها، ومنعها من مواصلة أعمالها العدائية، وفقاً لمقتضيات الموقف العملياتي وفي الزمان والمكان وبالوسائل التي تحددها القيادة العسكرية.
وأشار إلى أن الوحدات المنفذة للعمليات أدت مهامها بكفاءة وانضباط، مع الالتزام بقواعد الاشتباك وأحكام القانون الدولي الإنساني واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين.
وقال إن العمليات جاءت رداً على ما وصفه بـ"الاعتداءات الحوثية المتكررة" التي استهدفت مدنيين وأعياناً مدنية ومنشآت اقتصادية وموانئ، إضافة إلى مواقع ووحدات تابعة للقوات الحكومية، داعياً المواطنين إلى الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية التابعة للحوثيين وعدم الانخراط في صفوفهم حفاظاً على سلامتهم.
وأكد النزيلي أن أي مصدر تهديد للقوات المسلحة أو للمدنيين والأعيان المدنية ومقدرات الشعب اليمني "لن يكون بمنأى عن التعامل العسكري المشروع"، مشدداً على استمرار القوات في أداء مهامها لحماية الشعب وسيادة الدولة وأمنها واستقرارها.
في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي، الأحد، مقتل أربعة من ضباطها، بينهم عميد، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري مع القوات الحكومية خلال الأسابيع الأخيرة في محافظات عدة، بينها مأرب والجوف والضالع وتعز.
ويشهد اليمن تهدئة نسبية منذ أبريل/نيسان 2022، بعد حرب مستمرة منذ نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، إلا أن المواجهات تجددت في الأسابيع الأخيرة في عدد من الجبهات، وسط استمرار الأزمة الإنسانية والاقتصادية في البلاد.














