وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الاثنين: "وافقت الحكومة على ميزانية تزيد عن مليار شيكل (حوالي 270 مليون دولار أمريكي) لإنشاء طرق تربط المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية".
ونقلت عن بيان أصدرته الحكومة أنه: "في المرحلة الأولى سيُخصص نحو 3 ملايين شيكل (نحو مليون دولار) لوضع الخطة وإنجاز أعمال التصميم الأولية، التي ستُعرض على الحكومة للموافقة عليها خلال 45 يوماً".
وأضافت: "أوضح البيان أن تمويل أعمال التطوير سيُقدّم كمخصص إضافي من ميزانية وزارة المالية".
1637 اعتداءً خلال شهر
في السياق قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الاثنين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 1637 اعتداء في الضفة الغربية خلال أبريل/نيسان الماضي، شملت تخريب ممتلكات، واقتلاع آلاف الأشجار، والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية.
وفي تقرير بشأن الاعتداءات الإسرائيلية خلال شهر أبريل/نيسان الماضي أوضح مؤيد شعبان رئيس الهيئة (حكومية) أن "جيش الاحتلال نفذ 1097 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 540 اعتداء".
وذكر أن هذه الاعتداءات تركزت في محافظات نابلس (شمال) والخليل وبيت لحم (جنوب) ورام الله والبيرة (وسط).
وبيّن أن المستوطنين "نفذوا 124 عملية تخريب للممتلكات، و20 عملية استيلاء وسرقة لممتلكات الفلسطينيين"، لافتاً إلى أن اعتداءاتهم تسببت في اقتلاع وتخريب وتسميم 4414 شجرة، جميعها من أشجار الزيتون، في عدة محافظات.
وأشار شعبان إلى أن "سلطات الاحتلال استولت على 42 دونماً من أراضي المواطنين عبر أوامر عسكرية"، إلى جانب إصدار أوامر إضافية لإزالة الأشجار من مساحات واسعة، بذريعة "دواعٍ أمنية".
وأضاف أن سلطات الاحتلال خلال الشهر ذاته "أقرت إقامة 34 موقعاً استيطانياً جديداً، ودرست 10 مخططات هيكلية للمستوطنات" بالضفة، في إطار ما وصفه بـ"تصعيد منظم يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض".
وأكد أنها نفذت كذلك "37 عملية هدم طالت 78 منشأة، بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية"، إلى جانب توزيع 21 إخطاراً جديداً بالهدم في عدة محافظات.
وأشار إلى أن المستوطنين "حاولوا إقامة 21 بؤرة استيطانية جديدة منذ مطلع أبريل"، تركزت في عدد من محافظات الضفة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشمل عمليات قتل واعتقال وهدم وتوسع استيطاني.
وأسفر هذا التصعيد عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.










