وقال جيش الاحتلال في بيان على منصة إكس إن فلسطينياً "أطلق النار على قوة تابعة للجيش كانت تنفذ نشاطاً عملياتياً في منطقة حاجز ريحان قرب جنين".
وأضاف: "بدأت قوات الجيش الإسرائيلي مطاردة" منفذ الهجوم.
من جانبها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بإصابة 4 إسرائيليين في عملية إطلاق نار عند حاجز ريحان العسكري، وتابعت بأن حالة اثنين منهم خطيرة إلى متوسطة، وجرى نقلهما بمروحية عسكرية إلى أحد المستشفيات القريبة.
وزادت بأن "عدداً كبيراً من القوات الإسرائيلية يشارك في مطاردة من أطلق النار باتجاه مركبة في منطقة حاجز ريحان، بينما أُغلق الطريق الرئيسي بالمنطقة".
وفي جنوب الضفة، قال جيش الاحتلال إنه في حادثة أخرى وصل شخص بسيارة إلى منطقة جبل الخليل، وحاول تنفيذ عملية دهس ضد قوة من الجيش، وترجل من سيارته وحاول طعن أحد الجنود، "وجرى تحييده"، وفق البيان ذاته.
فيما قالت القناة "12" العبرية (خاصة) إن إسرائيلياً أصيب في المكان وحالته متوسطة، وجرت "تصفية" منفذ الهجوم.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتها بـ"استشهاد عبد الفتاح عاهد أحمد الحريبات (20 عاماً) برصاص الاحتلال قرب مدينة الخليل".
ووفق شهود عيان، فإن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة دورا جنوبي مدينة الخليل، ودهمت منزل عائلة الشاب الحريبات، من دون تفاصيل.
من جهتها، قالت حركة حماس في بيان، إن "عملية إطلاق النار البطولية التي وقعت عند حاجز الريحان غربي جنين، تأتي في سياق الرد على مجازر الاحتلال وجرائمه البشعة بحق شعبنا في غزة والضفة الغربية المحتلة وبحق أسرانا في سجون الاحتلال".
وذكرت أن "هذه العملية هي أبلغ رد على كل محاولات الاحتلال لإخماد جذوة المقاومة بالضفة، وضربة جديدة بوجه مخططات الضم والتهجير بحق أرضنا وشعبنا في غزة والضفة والقدس".
وأكدت الحركة في البيان "أن المقاومة لن تتوقف عن ضرب الاحتلال فوق كل شبر من أرضنا ما استمر العدوان والمجازر والترويع والحصار والتنكيل بحق شعبنا".
وبالتوازي مع الإبادة الجماعية بغزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى لاستشهاد أكثر من 960 فلسطينياً، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، واعتقال 16 ألفاً و400، وفق معطيات فلسطينية.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل إبادة جماعية ممنهجة بغزة، خلفت أكثر من 171 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.






















