منذ 2 ساعات
وحسب (BBC)، غادر أندرو ماونتباتن وندسور، مقر إقامته يوم الاثنين، وانتقل بشكل مؤقت إلى منزل في مقاطعة نورفولك، بعد أن كان يقيم في “رويال لودج” مع زوجته السابقة سارة فيرغسون منذ نحو عقدين.
يأتي هذا التطور بعد نشر وزارة العدل الأمريكية حزمة جديدة من الوثائق المرتبطة بملف إبستين، تضمنت مراسلات وصوراً ورد فيها اسم الأمير أندرو، ما أعاد الجدل حول طبيعة علاقته بالممول الأمريكي
اختيارات المحرر
على إثر ذلك، تصاعدت الدعوات في بريطانيا لمطالب شقيق الملك بتقديم توضيحات بشأن ما ورد في هذه الوثائق.
وكان أندرو قد تخلى عن ألقابه وواجباته الملكية عام 2019 على خلفية صلاته المزعومة بإبستين، كما توصل في عام 2022 إلى تسوية مالية مع فيرجينيا جويفري، إحدى ضحايا إبستين، دون الإقرار بأي ذنب، مؤكداً في أكثر من مناسبة نفيه ارتكاب أي مخالفات.
مصدر:TRT Arabi














