وسجلت الأسعار ارتفاعاً حاداً، إذ تجاوزت 104 دولارات للبرميل بزيادة تقارب 8%، مدفوعاً بمخاوف تعطل الإمدادات عبر المضيق.
وقال محللون إن الأسواق عادت إلى أجواء ما قبل وقف إطلاق النار، مع توقعات بتقييد تدفقات النفط الإيراني التي تصل إلى نحو مليوني برميل يومياً عبر المضيق.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد، أن البحرية الأمريكية ستبدأ فرض السيطرة على المضيق، في خطوة تزيد الضغوط بعد فشل المحادثات مع طهران، وتهدد الهدنة الهشة المستمرة منذ أسبوعين.
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن عمليات السيطرة على حركة الملاحة من وإلى المواني الإيرانية ستبدأ في وقت لاحق الاثنين، مؤكدة أن الإجراءات ستُطبق على سفن جميع الدول دون عرقلة الملاحة المتجهة إلى موانٍ غير إيرانية.
في المقابل، حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي اقتراب عسكري من المضيق سيُعد انتهاكاً للهدنة وسيُواجه برد حازم.
وأظهرت بيانات شحن عبور ثلاث ناقلات نفط عملاقة المضيق السبت، في حين بدأت ناقلات أخرى تجنبه قبيل الإجراءات الأمريكية المرتقبة.
وفي سياق متصل، أعلنت السعودية استعادة كامل طاقتها الإنتاجية عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً، بعد أضرار لحقت بقطاع الطاقة خلال التصعيد الأخير.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى.
وفجر الأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.













