وقال زامير، خلال لقائه قادة عسكريين في جنوب لبنان، إن جيشه "في حالة حرب وليس في حالة وقف إطلاق نار"، مضيفاً أن الهدنة مع إيران مؤقتة ويمكن إنهاؤها سريعاً. كما اعتبر أن طهران أصبحت "أضعف بكثير"، وأن ذلك انعكس على وضع حزب الله.
ميدانياً، شهدت الجبهة الشمالية لإسرائيل تصعيداً لافتاً، حيث أعلن جيش الاحتلال رصد إطلاق عشرات الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه الجليل الأعلى ومناطق أخرى، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة مباشرة لمنزل في مستوطنة "مسغاف عام" الحدودية، مما خلّف أضراراً مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
كما دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة شمالي ووسط إسرائيل، بما في ذلك منطقة تل أبيب، عقب إطلاق صواريخ ورصد تسلل طائرات مسيّرة، وسط تقارير عن سقوط بعض الصواريخ في مناطق مفتوحة واعتراض أخرى.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية، بينها المطلة وشلومي ومواقع في الجليل الغربي، إضافة إلى تجمعات للجنود في جنوب لبنان، وذلك "رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة".
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية باندلاع حريق في مبنى بمستوطنة المطلة نتيجة إصابته بصاروخ، إضافة إلى انقطاعات كهربائية في مستوطنات حدودية بسبب تضرر البنية التحتية.
يأتي هذا التصعيد رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفاً لإطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، في حين تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، وسط تضارب بشأن شمول الهدنة للجبهة اللبنانية.
وتبدأ الولايات المتحدة وإيران، السبت، مفاوضات مباشرة بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وبدأت إسرائيل، في 2 مارس/آذار الماضي، عدواناً جديداً على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في اليوم الذي يليه في توغل بري بالجنوب.











