وفي تصريحات أدلى بها خلال برنامج بثه التلفزيون الرسمي الإيراني قال أكرمينيا: "عندما نواجه تهديداً أمريكياً فإننا ندافع عن أنفسنا، والقانون الدولي يسمح لنا بالدفاع عن أنفسنا بشكل استباقي".
وأوضح أكرمينيا أن القوات الإيرانية استهدفت القواعد الأمريكية الممتدة من الأردن إلى الإمارات رداً على الهجمات الأمريكية.
ولفت إلى أن الجيش الإيراني دمر أنظمة دفاع جوي في القواعد الأمريكية بالمنطقة، مؤكداً أن بلاده سترد "بشكل أسرع وأكثر شدة" في حال تعرضت لهجوم إسرائيلي.
وذكر أكرمينيا: "كانت بعض هذه القواعد تضم منشآت رادار وأنظمة دفاع جوي وتم تدميرها، ومع تدمير هذه الأنظمة أصبح استهداف الأراضي المحتلة وقواعد النظام الصهيوني في المنطقة أسهل بكثير مقارنة بالماضي".
وعن التهديدات الإسرائيلية لبلاده، قال إن "النظام الصهيوني منشغل حالياً بالانتخابات، ورئيس وزرائه (بنيامين نتنياهو) يدلي بتصريحات موجهة للداخل لأغراض انتخابية"، مشدداً على أن أي هجوم إسرائيلي سيُقابل باستهداف "أسهل وأسرع وأكثر شدة".
وفي 13 يونيو/حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدواناً على إيران استمر 12 يوماً، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.
المصافي المتضررة
من جهته، قال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد إن جزءًا كبيرًا من مصافي النفط التي تضررت خلال الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/شباط، أعيد بناؤه إلى حد كبير.
وفي حديثه لمنصة "شانا" الإخبارية التابعة لوزارة النفط الإيرانية، الجمعة، أوضح باك نجاد أن صادرات إيران من النفط الخام لم تتوقف طوال فترة الحرب.
وحول الهجمات التي استهدفت جزيرة خارك، التي تضم محطة رئيسية لتصدير النفط، قال باك نجاد: "تعرضت هذه الجزيرة، التي تبلغ مساحتها بين 23 و24 كيلومتراً مربعاً، لأكثر من 550 هجوماً، لكن زملاءنا واصلوا تحميل النفط في الناقلات حتى تحت القصف".
وفيما يتعلق بوضع منشآت تكرير النفط والغاز جنوبي البلاد، عقب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية عليها خلال الحرب، قال الوزير الإيراني: "تبدأ عملية إعادة بناء المصافي عادةً بإزالة الأنقاض عقب مثل هذه الحوادث، وقد بدأت هذه العملية بعد نحو يومين إلى ثلاثة أيام من وقوع الحادث، وقد أُنجز جزء كبير من أعمال إعادة البناء".
وأشار باك نجاد إلى أن نتائج أعمال إعادة البناء ستبدأ بالظهور خلال بضعة أشهر، مضيفاً أن بلاده تهدف إلى زيادة إنتاج الغاز.
عقوبات جديدة
في المقابل، ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية في منشور على موقعها الالكتروني؛ أن الولايات المتحدة فرضت، اليوم الجمعة، عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، وأصدرت ترخيصاً عاماً جديداً فيما يتصل بتعامل الأفراد أو الشركات تجارياً مع إيران.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط 2026 حرباً على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو/حزيران وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقاً بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.




















