وأفاد مصدر طبي في مجمع ناصر بوصول جثمان فلسطيني وعدد من المصابين إثر قصف مسيرة إسرائيلية خيمة للنازحين في مخيم غيث بمحيط الصناعة غرب مدينة خان يونس.
وذكرت مصادر محلية أن القصف أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، نقلوا إلى مجمع ناصر لتلقي العلاج.
وتأتي الغارة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى وقف الضربات على قطاع غزة.
وقال ترمب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية في 17 أغسطس/آب الجاري، إن إسرائيل "لا ينبغي أن تنفذ ضربات في غزة"، مشيراً إلى أن حركة "حماس" وافقت على التخلي عن سلاحها بموجب خطته الرامية إلى وقف الحرب في القطاع.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 7 شهداء بينهم 5 جدد واثنان متأثران بجراحهما، إضافة إلى 10 مصابين.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة الضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بلغت 1303 شهيد و4336 مصاباً، فيما بلغ عدد حالات انتشال الجثامين 814.
وأضافت أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفاً و438 شهيداً و174 ألفاً و447 مصاباً، وفق وزارة الصحة.
وتشير الوزارة إلى أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء، فيما دمرت إسرائيل نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.






















