جاء ذلك في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية المصرية، ووقع عليه وزراء خارجية كل من مصر وتركيا والسعودية وقطر والأردن وباكستان وإندونيسيا وجيبوتي والصومال وفلسطين وسلطنة عمان والسودان واليمن ولبنان وموريتانيا.
وأكد البيان إدانة الدول الموقعة "بأشد العبارات" لخطوة افتتاح سفارة للإقليم غير المعترف به دولياً في القدس المحتلة، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً مباشراً للوضع القانوني والتاريخي للمدينة.
وشدد الوزراء على رفض أي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس أو منح شرعية لكيانات وترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما جدد البيان التأكيد على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني أو التاريخي تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
وأكدت الدول دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه، ورفض أي خطوات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
وفي 19 مايو/أيار الجاري، أعلن سفير الإقليم الانفصالي لدى إسرائيل محمد حاجي عزم "أرض الصومال" افتتاح سفارة لها في القدس، مشيراً إلى أن إسرائيل ستفتتح بدورها سفارة في مدينة هرجيسا.
وكانت إسرائيل أعلنت اعترافها بالإقليم الانفصالي في ديسمبر/كانون الأول 2025، وهو ما رفضته الحكومة الصومالية وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة.
ولم يحظ الإقليم بأي اعتراف دولي رسمي منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، رغم إدارته شؤونه بصورة مستقلة على المستويات السياسية والأمنية والإدارية.


















