وقال المتحدث باسم الوزارة زكي أق تورك، في مؤتمر صحفي الخميس، إن إسرائيل تواصل هجماتها على قطاع غزة ولبنان، وتدفع سكان المنطقة إلى النزوح.
وأضاف أن أكثر من 1300 فلسطيني استشهدوا منذ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ. كما أشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي أفاد بأن ثلثي سكان غزة يواجهون الجوع بمستويات حرجة أو طارئة.
وفي لبنان، أوضح أق تورك أن أكثر من 4300 شخص قتلوا وأصيب أكثر من 12300 آخرين جراء الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار.
وحول حل قوات "قسد" (واجهة تنظيم PKK/YPG الإرهابي في سوريا)، أوضحت وزارة الدفاع التركية أنه "تجري متابعة عملية الحل والاندماج من كثب، في إطار تعزيز وحدة الأراضي السورية وترسيخ مبدأ "دولة واحدة، جيش واحد".
وتابع "في هذا السياق، فإن تسليم الأسلحة والمركبات العسكرية إلى الجيش السوري يُعد مطلباً طبيعياً لعملية الاندماج ومبدأ "الجيش الواحد".
وأضاف "نقيّم أن تسليم الأسلحة والمركبات العسكرية التي خلفتها عناصر النظام السابق خلال فترة الحرب الداخلية، أو التي قدمتها جهات دولية بذريعة مكافحة الإرهاب، إلى الجيش السوري، من شأنه أن يسهم في المضي قدماً بالعملية بشكل سليم".
كما أعلنت الوزارة أن جنديين من تنظيم PKK الإرهابي سلّما نفسيهما خلال الأسبوع، فيما أوقفت القوات التركية 790 شخصًا أثناء محاولتهم العبور بشكل غير قانوني عبر الحدود، ومنعت 887 آخرين من العبور.
وبذلك بلغ عدد من أوقفوا أثناء محاولات العبور غير القانوني منذ بداية العام 10 آلاف و445 شخصًا، فيما مُنع 49 ألفًا و394 آخرون من العبور.
ورفضت الوزارة بشدة توصية صادرة عن لجنة حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين في البرلمان الأوروبي بتخصيص تمويل لمشروع نصب في قبرص يستهدف القوات المسلحة التركية، معتبرة أنها تستند إلى "مقاربة منحازة تشوه الحقائق التاريخية"، ودعت المؤسسات الأوروبية إلى تبني موقف عادل ومحايد من القضية القبرصية.
وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة التركية ستواصل اعتبار نفسها ضامنًا للسلام والاستقرار في الجزيرة، مع التشديد على استعدادها للرد على أي موقف عدائي يستهدف أمن القبارصة الأتراك.






















