جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، مساء الجمعة، أجاب خلاله عن أسئلة بشأن ترشحه للمنصب.
وقال سينيرلي أوغلو، وزير الخارجية التركي الأسبق والأمين العام الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، إن الحياد والاستقلالية من مقتضيات منصب الأمين العام، مضيفاً: "لقد جئت إلى هنا مرشحاً لبلادي، وليس ممثلاً لها".
وأكد أنه سيضطلع بمسؤولياته، في حال انتخابه، "بشفافية كاملة واستقلالية وحياد تامّين"، مسترشداً بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يمر بمرحلة بالغة الصعوبة، ما يعزز الحاجة إلى المؤسسات متعددة الأطراف، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، مؤكداً أهمية اضطلاع المنظمة بمسؤولياتها في حماية السلم والأمن الدوليين.
وقال: "أؤمن إيماناً راسخاً بأن الأمم المتحدة لا غنى عنها، ولا بديل لهذه المؤسسة. نحن بحاجة إلى أمم متحدة قادرة على تحقيق النتائج".
وفيما يتعلق بأهليته لتولي المنصب، قال سينيرلي أوغلو: "أُعدِدت لهذا المنصب، وأمتلك جميع الخبرات والكفاءات اللازمة، وأؤمن بأنني الشخص المناسب لهذه المهمة".
إصلاح الأمم المتحدة
وبشأن إصلاح الأمم المتحدة وتعديل ميثاقها، أوضح سينيرلي أوغلو أن هذه العملية ينبغي أن تبدأها الدول الأعضاء وتتخذ القرارات بشأنها، مشيراً إلى أن دور الأمين العام يقتصر على مساعدتها في التوصل إلى توافق يخدم مصالحها.
كما أكد أن مسألة صلاحيات النقض (الفيتو) في مجلس الأمن تقع ضمن اختصاص الدول الأعضاء.
وكانت تركيا قدمت، أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طلب ترشيح سينيرلي أوغلو رسمياً للمنصب، بناء على قرار من الرئيس رجب طيب أردوغان، وفق ما أعلنه المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة السفير أحمد يلدز.
وشغل سينيرلي أوغلو منصب وزير الخارجية التركي بين أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني 2015، ثم المندوب الدائم لبلاده لدى الأمم المتحدة بين عامي 2016 و2023، ويتولى حالياً منصب الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.






















