وقالت سنتكوم في بيان": "إن قواتنا بدأت، اليوم عند الساعة 5:15 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي (21:15 ت.غ)، تنفيذ ضربات دفاعية إضافية ضد عدة أهداف داخل إيران، وذلك بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة".
وأضافت أن الضربات تأتي رداً على ما وصفته بـ"العدوان غير المبرر والمستمر" من جانب إيران.
جاء ذلك بعد وقت قصير من حديث وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، أن بلاده ستشن هجمات قوية على إيران الليلة، ستطال منشآت رئيسية فيها.
وأضاف هيغسيث في تصريحات للصحفيين بقاعدة ماكديل الجوية في تامبا بولاية فلوريدا: "سنضربهم بقوة وفق شروطنا، وعلى الأهداف التي تحسّن بيئة عملنا وتُضعف القدرات التي تسعى إيران إلى امتلاكها".
وأشار إلى أن ضربات إضافية متوقعة في القريب العاجل، ملمّحاً إلى أنها قد تمتد حتى الليلة التالية إذا لزم الأمر.
ووصف هيغسيث، العمليات المرتقبة بأنها جزء من جهد أوسع، للضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
وكرر تصريحات منسوبة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بشأن الحفاظ على أوراق الضغط خلال استمرار المفاوضات.
وتابع: "كما قال الرئيس ترامب، كانوا يواصلون الطرق طرقًا خفيفًا، ويمكنكم أن تروا عندما يحاول طرف ما الطرق بهدوء للوصول إلى اتفاق، لكن بدلًا من ذلك ستكون هناك قنابل تتساقط على منشآت رئيسية في إيران من قبل الولايات المتحدة".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن ترمب، أن الولايات المتحدة ستوجه "ضربة قوية" أخرى اليوم لإيران.
وقال ترمب في تصريحات للصحفيين: "لقد وجهنا لهم ضربة قوية أمس (الثلاثاء)، وسنوجِّه لهم ضربة قوية أخرى اليوم (الأربعاء)".
ومساء الاثنين، تحطمت مروحية حربية من طراز "أباتشي" تابعة للجيش الأمريكي، قرب مضيق هرمز المطل على السواحل الإيرانية.
والثلاثاء، قال ترمب، عبر منصته "تروث سوشيال" إن الجيش الأمريكي أبلغه أن "الإيرانيين أسقطوا ليلة أمس إحدى مروحياتنا المتطورة من طراز أباتشي أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز"، مضيفاً: "كان على متنها طياران، وكلاهما بخير".
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وشهدت خلالها استهدافات إيرانية لدول الخليج.
وإثر تعثر مفاوضاتهما، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، المعطل منذ مارس/آذار الماضي، والمتسبب في أضرار دولية، لا سيما خليجية.


















