وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية إن هجوماً إيرانياً استهدف محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ما أدى إلى اندلاع حريق في أحد مكوناتها، واستدعى فصل عدد من وحدات التوليد كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة المحطة واستقرار الشبكة الكهربائية.
وأضافت الوزارة أن فرق الطوارئ، بالتنسيق مع قوة الإطفاء والجهات المختصة، تعمل على احتواء الحريق، مؤكدة تفعيل خطط الطوارئ لضمان استمرارية خدمات الكهرباء والمياه، ودعت المواطنين والمقيمين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال المرحلة الحالية.
وفي السياق، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إعادة جدولة معظم رحلاتها بعد تعليق مؤقت لحركة الإقلاع والهبوط في مطار الكويت الدولي وإغلاق المجال الجوي، عقب الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن الضربات الأمريكية الأخيرة استهدفت جسرين ونفق "الشهيد ميرزائي" في محافظة هرمزغان جنوبي البلاد، ما أدى إلى إغلاق عدد من الطرق الرئيسية، فيما دعت السلطات السكان إلى استخدام مسارات بديلة.
وفي تطور آخر، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أنها أوقفت أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز "بدعم من الجيش الأمريكي"، عبر هجمات صاروخية وأخرى بطائرات مسيّرة، دون الكشف عن هوية تلك السفن، مؤكدة أن جميع السفن في المضيق مطالبة بالالتزام بتعليمات البحرية الإيرانية.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب استهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.





















