الحرب على غزة
2 دقيقة قراءة
ملوحاً بـ"تدمير السلطة".. سموتريتش يعلن اعتزام إسرائيل ضم 82% من الضفة لمنع إقامة دولة فلسطينية
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأربعاء، اعتزام تل أبيب ضم 82% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وشدد على ضرورة "منع قيام دولة فلسطينية".
ملوحاً بـ"تدمير السلطة".. سموتريتش يعلن اعتزام إسرائيل ضم 82% من الضفة لمنع إقامة دولة فلسطينية
وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش / Reuters

حديث سموتريتش، زعيم حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف، جاء خلال مؤتمر صحفي وبجانبه قادة المستوطنات في الضفة الغربية.

وحذّر السلطة الفلسطينية بالقول: "إذا تجرأت السلطة الفلسطينية على رفع رأسها وتهديدنا، فسندمرها كما نفعل مع (حركة) حماس" في قطاع غزة.

وقال سموتريتش: "لا نريد أن ندير حياة أعدائنا، ستُطبق السيادة على 82% من الأراضي" في الضفة. وتابع: "وسيدير ​​عرب السامرة (الفلسطينيون) حياتهم من قِبل السلطة الفلسطينية، وسنعمل لاحقاً على تشكيل قيادة مختلفة". وأضاف: "سيواصلون إدارة حياتهم، وستكون الأرض لنا".

سموتريتش أردف: "لا نريد تطبيق سيادتنا على شعب يسعى إلى تدميرنا"، وفق تعبيراته. واستطرد: "المبدأ الأساسي لتطبيق السيادة هو أقصى مساحة من الأرض على أقل عدد من العرب".

وأردف: "سنحافظ على أغلبية يهودية واضحة، وإسرائيل يهودية. لقد عملنا على هذا، وستُطبق السيادة على 82% من الأرض".

سموتريتش قال إنه "حان الوقت لتطبيق السيادة الإسرائيلية (الضم) على يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة)، وإنهاء تقسيم هذه الأرض الصغيرة".

وأضاف أن "الدور السياسي للسيادة هو ضمان عدم قيام دولة عربية. يجب منع قيام الدولة الفلسطينية". ودعا سموتريتش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإسراع باتخاذ قرار الضم.

وموجهاً حديثه إلى نتنياهو، قال: "اجمع الحكومة واتخِذ قراراً تاريخياً بفرض السيادة على جميع المناطق المفتوحة في يهودا والسامرة".

وثمة ترجيحات بأن تتخذ إسرائيل قرار الضم في حال نفذت دول غربية، بينها فرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا وبلجيكا، وعودها بالاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الأمم المتحدة الشهر الجاري.

وتمهيداً لضمها، تكثف إسرائيل منذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكاب جرائم بالضفة الغربية، بينها هدم منازل وتهجير فلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني.

ومن شأن ضم إسرائيل الضفة الغربية المحتلة القضاء على إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تنفيذاً لمبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، الذي تنص عليه قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت هذه الإبادة 63 ألفاً و633 شهيداً، و160 ألفاً و914 جريحاً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينياً، بينهم 131 طفلاً.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضيَ في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

مصدر:TRT ARABI
اكتشف
وسط تفاقم معاناة الفلسطينيين.. الكابينت الإسرائيلي يوافق على إدخال "قوة الاستقرار الدولية" إلى غزة
وسط تهديد بالتصعيد حال استمرار الغارات الأمريكية.. إيران وعُمان تبحثان أمن الملاحة في هرمز
غزة.. شهداء في خروقات إسرائيلية جديدة و"الداخلية" تعلن اغتيال مدير الأمن الداخلي في دير البلح
حماس: إحراق مسجدين في الضفة جريمة فاشية ممنهجة وانتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية
إعلام أمريكي: ترمب يوقف هجمات جديدة على إيران لإفساح المجال أمام الدبلوماسية
الكويت ترد على صحيفة أمريكية: لم نشارك في أي هجمات على إيران ولم نسمح باستخدام أراضينا
بينهم مدير شرطة الشمال.. 5 شهداء وأكثر من 20 إصابة جراء خروقات إسرائيلية جديدة في غزة
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يلتقي نائب قائد الجيش الوطني الليبي صدام حفتر في أنقرة
الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لأرامكو السعودية.. وغارات على مواقع للجماعة في مأرب والجوف
مقتل وإصابة نحو 65 شخصاً إثر تصادم حافلتي ركاب على طريق دير الزور-دمشق في سوريا
ألبانيز تقول إن مستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكبون "مذابح جماعية" في الضفة الغربية
غوتيريش يلتقي الشرع في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ 17 عاماً
الضفة.. جيش الاحتلال يعتقل أكثر من 70 فلسطينياً ومستوطنون يصيبون 8 فلسطينيين
تحالف دعم الشرعية باليمن يعلن استهداف مواقع للحوثيين في الحديدة رداً على هجمات البحر الأحمر
"فزت ثلاث مرات وسأفعلها مجدداً".. ترمب يعلن عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة