وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الهجوم أدى إلى اندلاع حرائق في مبنى سكني من خمسة طوابق وآخر من ثلاثة طوابق، بعد سقوط حطام في إحدى مناطق العاصمة.
وأفاد مسؤولون بأن القصف ألحق أضراراً بما لا يقل عن 14 مبنى شاهقاً، إضافة إلى سكن طلابي ومدرسة وعيادة ومستودعات ومنشآت أخرى.
وجاء الهجوم بعد مغادرة مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، أوكرانيا عقب اجتماعهما الأحد مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في إطار مساعي الإدارة الأمريكية لدفع المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات.
وكان ويتكوف وكوشنر قد وصلا إلى أوكرانيا بعد محادثات أجرياها في موسكو، أعلن الكرملين عقبها أنه لا يستبعد استئناف المفاوضات الثلاثية.
وانتقد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها استئناف الهجمات، وقال عبر منصة إكس: "في اللحظة التي غادر فيها مبعوثا السلام للرئيس الأمريكي، شن بوتين هجوماً هائلاً ومروعاً آخر على كييف".
وأضاف سيبيها أن الهجوم الجديد ألحق “أضراراً بأحياء سكنية وأودى بحياة شخصين على الأقلّ"، وأورد أن "صواريخه (بوتين) البالستية أبلغ من خطاباته حول الدبلوماسية".
وبالتزامن أعلنت القوات المسلحة البولندية بدء عمليات احترازية تحسبا لهجمات صاروخية روسية جديدة تستهدف أوكرانيا، بينما علق مطار لوبلين البولندي الرحلات الجوية مؤقتاً بسبب العمليات العسكرية.
وفي المقابل، أعلن حاكم مقاطعة ساراتوف الروسية رومان بوسارغين إصابة 10 أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، في هجوم بطائرة مسيرة على المدينة الواقعة على نهر الفولغا، على بعد نحو 730 كيلومتراً جنوب شرقي موسكو.
وأشار إلى أن الهجوم تسبب في أضرار لحقت بعدة مبانٍ في المنطقة، التي تضم مصفاة نفط كبيرة تديرها شركة روسنفت النفطية الحكومية، إلى جانب منشآت صناعية وعسكرية أخرى.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، فيما تعتبر كييف ذلك "تدخلاً" في شؤونها.















