وأفاد مصدر طبي بوصول جثامين 11 فلسطينياً، بينهم أطفال، و25 مصاباً إلى مستشفيات مدينة غزة، إثر انهيار بناية "السعادة" في منطقة الصناعة غربي المدينة.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل خلال مؤتمر صحفي في موقع الحادث إن المبنى كان تعرض لقصف إسرائيلي خلال الحرب، قبل أن ينهار فجر الأربعاء، مشيراً إلى أن نحو 100 شخص لا يزال مصيرهم مجهولاً تحت الأنقاض.
وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي "المسؤولية الكاملة" عن انهيار المبنى، محذراً من أن آلاف المباني المتصدعة في القطاع مهددة بالانهيار في أي وقت.
ودعا المكتب دول العالم والمنظمات الأممية والدولية إلى "التدخل الفوري لرفع الحصار عن القطاع"، مطالباً بفتح جميع المعابر وإدخال الآليات والمعدات ومستلزمات الإنقاذ عاجلاً، لتمكين فرق الإنقاذ من الوصول إلى العالقين تحت الأنقاض.
وحذر بصل من أن نحو ألفي مبنى متضرر وآيل للانهيار في قطاع غزة ما زال مأهولاً بالسكان والنازحين، داعياً المجتمع الدولي إلى توفير المعدات والآليات اللازمة لتمكين فرق الإنقاذ من انتشال المفقودين.
من جانبه، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج إن انهيار المبنى "ينذر بخطر انهيار مزيد من المباني السكنية المتضررة"، مشدداً على ضرورة إدخال المنازل المتنقلة قبل حلول فصل الشتاء لتوفير بدائل للسكان والنازحين.
وقال المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا إن بناية سكنية مكونة من 6 طوابق انهارت فجر الأربعاء على رؤوس سكانها، موضحاً أن عائلات نازحة كانت تقيم داخلها هرباً من ظروف الخيام الصعبة والقاسية.
وأضاف مهنا أن فرق الإنقاذ وطواقم البلدية والدفاع المدني تمكنت من انتشال عدد من الضحايا من تحت الأنقاض، فيما تواصل البحث عن مفقودين رغم محدودية المعدات والإمكانات المتوفرة، محذّراً من خطر انهيار مبانٍ سكنية أخرى متضررة ومتصدعة في القطاع.
ودعا مهنا إلى الإسراع في إدخال المعدات والآليات الثقيلة والمتخصصة اللازمة لعمليات الإنقاذ وإزالة الركام، فيما أفاد مراسل الأناضول بأن المؤسسات الرسمية في غزة استعانت بآليات من القطاع الخاص بسبب نقص المعدات الثقيلة لديها.


















