وأوضحت المنظمة، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، في بيان، أن القارب انقلب شمال منطقة أوبوك الجيبوتية، خلال ليلة 8-9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مشيرة إلى أن الجثث التي انتُشلت تعود إلى 52 رجلاً و42 امرأة و15 طفلاً، بينهم 9 فتيات و6 فتيان.
وأضافت أن 80 شخصاً نجوا من الحادث، وجميعهم من الجنسية الإثيوبية، فيما تواصل السلطات الجيبوتية عمليات البحث والإنقاذ، وسط مخاوف متزايدة بشأن مصير المفقودين.
وبحسب المنظمة، يسلك عشرات الآلاف من المهاجرين القادمين من منطقة القرن الإفريقي سنوياً طريقاً يمر عبر جيبوتي، ثم يعبرون مضيق باب المندب إلى اليمن، أملاً في الوصول إلى دول الخليج بحثاً عن الأمان والاستقرار وفرص العمل.
ورغم المخاطر الأمنية وأعمال العنف في اليمن، يواصل المهاجرون خوض هذه الرحلات البحرية الخطرة. وأشارت المنظمة إلى أن «مصفوفة تتبع النزوح» التابعة لها رصدت أكثر من 20 ألف حالة وصول إلى جيبوتي قادمة من إثيوبيا.
ووفقاً لمشروع «المهاجرين المفقودين» التابع للمنظمة الدولية للهجرة، لقي أكثر من 900 مهاجر حتفهم أو فُقدوا على طول هذا المسار خلال عام 2025، في مؤشر على المخاطر التي يواجهها المهاجرون عبر هذا الطريق البحري.
















