وقال مدير مركز المعلومات في وزارة الصحة بغزة زاهر الوحيدي إن 19 فلسطينياً استشهدوا جراء انهيار البناية المتضررة من القصف الإسرائيلي، فيما أعلن الدفاع المدني أن بينهم 5 أطفال.
وقال متحدث الدفاع المدني محمود بصل خلال مؤتمر صحفي في موقع الحادث إن نحو 100 شخص لا يزال مصيرهم مجهولاً تحت الأنقاض، محذراً من أن نحو ألفي مبنى متضرر وآيل للانهيار في القطاع لا يزال مأهولاً بالسكان والنازحين.
وأوضح رئيس بلدية غزة يحيى السراج أن انهيار المبنى ينذر بخطر انهيار مزيد من المباني السكنية المتضررة، داعياً إلى إدخال المنازل المتنقلة قبل حلول فصل الشتاء لتوفير بدائل للسكان والنازحين.
وقال المتحدث باسم البلدية حسني مهنا إن عائلات نازحة كانت تقيم في البناية هرباً من ظروف الخيام الصعبة، مضيفاً أن فرق الإنقاذ وطواقم البلدية والدفاع المدني تواصل البحث عن مفقودين رغم محدودية المعدات والإمكانات.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة الأربعاء خروج 70% من مولدات الكهرباء في مستشفيات القطاع عن الخدمة جراء نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار، محذرةً من توقف الأقسام الحرجة والمنقذة للحياة في أي لحظة.
وقال الوحيدي إن نقص الأدوية والمستهلكات الطبية وتعطل الأجهزة التشخيصية، إلى جانب صعوبة وصول الكوادر الطبية إلى أماكن عملهم، فاقم الضغوط على المنظومة الصحية، مناشداً المجتمع الدولي ومجلس الأمن ومنظمة الصحة العالمية التحرك لإدخال الإمدادات الطبية والتشغيلية العاجلة.
من جانبه، قال مدير عام الهندسة والصيانة بوزارة الصحة مازن العرايشي إن الوزارة أطلقت نداءً عاجلاً لإنقاذ المنظومة الصحية، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي سيقود إلى كارثة صحية حقيقية.
وفي حصيلة منفصلة، أعلنت وزارة الصحة استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة 71 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، ما رفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ نحو 3 أعوام إلى 73 ألفاً و795 شهيداً.
وبحسب الوزارة، ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى ألف و381 شهيداً و4 آلاف و757 مصاباً منذ 11 من الشهر نفسه.
وإلى جانب الشهداء، دمرت إسرائيل نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
كما تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية.




















