وقال جيش الاحتلال إن الجنود أُصيبوا خلال هجوم بطائرة مسيّرة، السبت، وجرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال مقتل عسكريين اثنين جنوبي لبنان، أحدهما ضابط برتبة نقيب ونائب قائد سرية في وحدة "إيغوز"، ما يرفع حصيلة قتلى الجيش في الجبهة اللبنانية منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 30 ضابطاً وجندياً، وفق صحيفة هآرتس.
في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ خمس عمليات منذ فجر الأحد، استهدفت تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في بلدتي يحمر الشقيف وحداثا بقضاء النبطية، إضافة إلى استهداف دبابة من طراز ميركافا ومقر قيادي لجيش الاحتلال في الناقورة بواسطة طائرات مسيّرة انقضاضية وصليات صاروخية وقذائف مدفعية.
وأكد الحزب أن الهجمات جاءت رداً على ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات المتواصلة على القرى الجنوبية، مشيراً إلى أن عملياته تندرج في إطار "الدفاع عن لبنان وشعبه".
وكان الحزب أعلن، السبت، تنفيذ 21 هجوماً ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، شملت مواقع عسكرية وتجمعات قوات وآليات.
ويومياً، يخرق جيش الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
ورداً على خروقات تل أبيب، يطلق "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان، ما خلّف 3 آلاف و593 قتيلاً و10 آلاف و990 جريحاً حتى السبت، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقاُ لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، وهو أعمق توغل منذ أكثر من 25 عاما، عندما انسحبت من الجنوب اللبناني عام 2000.














