وكان ويتكوف، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وكوشنر، صهره، أجريا السبت محادثات مع بوتين استمرت نحو ثلاث ساعات.
ووصف مستشار الكرملين يوري أوشاكوف اللقاء بأنه "بنّاء وصريح للغاية ويتسم بالثقة"، مشيراً إلى أن المبعوثين عرضا "عدداً من الأفكار" بشأن السبل المحتملة للتوصل إلى تسوية وإنهاء الأعمال القتالية.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن ويتكوف وكوشنر ناقشا مع بوتين "خططاً جوهرية تتعلق بالخطوات المقبلة التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع القادمة"، معرباً عن تطلعه إلى عقد اجتماعات مثمرة في أوكرانيا.
وبحسب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كان من المطروح أن ينتقل المبعوثان مباشرة من موسكو إلى كييف، لكن الطائرة الحكومية الأمريكية حطت في مدينة جيشوف البولندية القريبة من الحدود الأوكرانية، على أن يتوجها إلى كييف بالقطار، في ظل إغلاق المجال الجوي الأوكراني منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير/شباط 2022.
وتأتي الزيارة وسط تصعيد في الهجمات الروسية والأوكرانية، فيما أعلن الكرملين أن بوتين أمر بوقف قصف كييف لمدة ثلاثة أيام، اعتباراً من منتصف ليل السبت، بالتزامن مع زيارة المفاوضين الأمريكيين. كما أكد زيلينسكي "الإحجام عن ضرب موسكو" خلال الفترة نفسها.
ويأتي التحرك الأمريكي ضمن جهود ترمب لإنهاء الحرب، التي بدأها بعد عودته إلى البيت الأبيض مطلع 2025، إلا أن المحاولات لم تحقق حتى الآن تقدماً ملموساً، ولا سيما بشأن القضايا الخلافية المتعلقة بالأراضي في شرقي أوكرانيا.
وقال ترمب إن ويتكوف وكوشنر سيسعيان خلال الزيارة إلى بحث فرص إحراز تقدم نحو السلام، دون الكشف عن تفاصيل المقترح أو ما إذا كان يتضمن تنازلات إقليمية، في وقت يطالب فيه بوتين كييف بالتنازل عن أراضٍ في شرقي البلاد، وهو ما يرفضه زيلينسكي.
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، فيما تعتبر كييف ذلك "تدخلاً" في شؤونها.



















