وقالت الشرطة في بيان إن قواتها، بمشاركة وحدة العمليات السرية التابعة لحرس الحدود "المستعربين"، نفذت عملية في البلدة، مدعية أن أحد المشتبه بهم حاول انتزاع سلاح أحد عناصرها، ما دفعه إلى إطلاق النار عليه، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً.
وأضافت أنه جرى اعتقال ثلاثة مشتبه بهم آخرين ونقلهم للتحقيق، دون الكشف عن هوياتهم، فيما أفادت محافظة القدس بأن الشهيد هو الشاب قاسم أمجد أبو الأعمل شقيرات (21 عاماً)، مشيرة إلى أن من بين المعتقلين محمد الصباح وعمر أبو الأعمل شقيرات.
ويأتي ذلك في سياق تصعيد متواصل في الضفة الغربية، إذ أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل ما لا يقل عن 40 فلسطينياً منذ مساء الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء، بينهم صحفي من رام الله وفتاة من الخليل، إلى جانب عدد من الأسرى المحررين، وذلك خلال مداهمات طالت عدة محافظات، بينها نابلس وطوباس وطولكرم وقلقيلية والخليل ورام الله.
وأشار النادي إلى تصاعد وتيرة الاعتقالات منذ بداية العام، مع استهداف مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك النساء، اللواتي يتعرضن لسياسات وصفها بـ"الممنهجة"، تشمل الاعتقال كرهائن والاقتحامات الليلية وأساليب تحقيق قاسية.
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 73 سيدة و350 طفلاً، يعانون تعذيباً وتجويعاً وإهمالاً طبياً أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفق معطيات فلسطينية.
وفي سياق متصل، أصيب ثمانية فلسطينيين جراء هجوم نفذه مستوطنون في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، حيث تعرضوا للضرب ورش الغاز، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي نقلت إصابتين إلى المستشفى وعالجت البقية ميدانياً.
كما أحرق مستوطنون منشأة زراعية في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، في ثاني حادثة خلال يومين، ما أدى إلى أضرار في ممتلكات زراعية.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة إجمالاً، عن استشهاد 1133 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و700 آخرين، واعتقال نحو 22 ألفاً.
وإلى جانب القتل والاعتقال، تركزت اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراض محتلة.









