فيما قالت القناة "12" الإسرائيلية إن الجيش بدأ مهاجمة مواقع إطلاق الصواريخ الأخيرة في إيران. وسُمعت أصوات انفجارات قوية في سماء القدس فجر اليوم، إثر رصد رشقة صاروخية جديدة من إيران بعد دقائق من إعلان ترمب عن وقف إطلاق النار.
قبل أن تتوالى 5 رشقات صاروخية أخرى من إيران و2 من اليمن، حسب وسائل إعلام عبرية، بينها "هيئة البث"، والقناة "12"، وصحيفة "يديعوت أحرونوت". فقد استهدفت الرشقة الصاروخية الإيرانية الثانية جنوب إسرائيل، وأدت إلى دوي صفارات الإنذار بمناطق ديمونا وبئر السبع والنقب.
وطالت الرشقة الصاروخية الثالثة وسط إسرائيل، وأدت إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومدينتي بيتاح تكفا وبني براك ومناطق أخرى.
وتركزت الرشقة الصاروخية الرابعة على شمال إسرائيل وأدت إلى دوي صفارات الإنذار بمناطق بينها حيفا.
واستهدفت الرشقة الصاروخية الخامسة جنوب إسرائيل للمرة الثانية، وأدت إلى تفعيل صفارات الإنذار بمناطق بينها ديمونا والنقب.
أما الرشقة الصاروخية السادسة فقد طالت وسط إسرائيل للمرة الثانية، وأدت إلى تفعيل صفارات الإنذار بمناطق بينها تل أبيب. وحول نتائج هذه الرشقات الصاروخية المكثفة، أفادت القناة "12" بسقوط مقذوفات بمدينة بئر السبع، وإصابة مبنى في تل أبيب.
كما لفتت إلى تسجيل أضرار في مبنى ونشوب حريق بمدينة بيتاح تكفا.
فيما تحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن سقوط مقذوفات بمواقع في بيتاح تكفا وبني براك جراء صاروخ عنقودي إيراني. وأشارت إلى إصابة شخصين في مدينة تل السبع (جنوب).
ومن اليمن، تحدث الإعلام العبري عن رصد إطلاق صاروخين من اليمن تجاه إسرائيل، في هجومين متتاليين بعد وقت قصير من إعلان ترامب، دون توضيح نتائج هذا القصف.
ويأتي ذلك في وقت تفرض فيه إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على خسائرها الحقيقية الناجمة عن سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات القادمة من إيران أو لبنان أو اليمن، فضلا عن المعارك البرية مع مقاتلي "حزب الله".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن ترمب الموافقة على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.
جاء ذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي منحها ترمب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق قبل تدمير ما قال إنها "حضارة بأكملها".
وقال ترمب عبر منصة "تروث سوشيال" التي يملكها، إن هذه الموافقة تأتي "بناءً على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير”.














