سياسة
2 دقيقة قراءة
تركزت في النبطية.. جيش الاحتلال يكثّف قصفه المدفعي وغاراته الجوية على بلدات جنوبي لبنان
كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، قصفه المدفعي وغاراته الجوية على بلدات عدة في جنوب لبنان، تركزت في محافظة النبطية، بالتزامن مع تفجيرات وتحليق مسيرات، وغارات "وهمية" في الشمال، وفق رصد لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
تركزت في النبطية.. جيش الاحتلال يكثّف قصفه المدفعي وغاراته الجوية على بلدات جنوبي لبنان
كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، قصفه المدفعي وغاراته الجوية على بلدات عدة في جنوب لبنان / AFP

واستهدف القصف المدفعي سهل مرجعيون في النبطية بأربع قذائف، بينما شن الطيران الإسرائيلي غارات على وادي الحجير وبلدة كفرتبنيت، التي تعرضت أيضاً لغارة صاروخية.

وشهدت بلدة حولا في قضاء مرجعيون تفجيراً ضخماً خلال ليل السبت/الأحد، كما سُجل تفجير كبير في بلدة يحمر الشقيف.

وفي قضاء بنت جبيل، استهدف القصف الحي الجنوبي لبلدة برعشيت ومحيطها، بما في ذلك محمية البلدة، فيما تكرر قصف أطرافها، بالتزامن مع رصد تحرك آليات عسكرية في بلدة حداثا.

وألقت مسيرة إسرائيلية قذيفتين على سطح منزل في بلدة ميفدون، وطال القصف أطراف بلدتي زوطر الشرقية وميفدون، إضافة إلى وادي السلوقي.

واستهدف القصف الإسرائيلي في محافظة الجنوب، بلدتي المنصوري ومجدل زون، فيما حلق الطيران الإسرائيلي فوق منطقة الزهراني.

وامتدت الاعتداءات الإسرائيلية إلى شمالي لبنان، إذ أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتسجيل "غارات وهمية عند الحدود الشمالية في منطقتي عكار والهرمل".

والغارات الوهمية تعبير يشير إلى تحليق المقاتلات الحربية في الأجواء، مع إحداثها دوياً هائلاً يشبه صوت الغارات، من دون تنفيذ قصف فعلي.

وتأتي هذه الهجمات بعد اجتماعات عسكرية تقنية بين بيروت وتل أبيب، انطلقت الثلاثاء في ولاية فلوريدا الأمريكية برعاية الولايات المتحدة، واستمرت يومين دون الإعلان عن نتائجها.

وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، جرى التوصل إلى "اتفاق الإطار" بين بيروت وتل أبيب برعاية واشنطن، وينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة.

كما ينص الاتفاق على اعتماد مبدأ "المناطق التجريبية" لتنفيذ بنوده، إلا أنه لم يُطبّق سوى في 3 بلدات جنوبي لبنان، هي فرون وصريفا وزوطر الغربية في قضاء النبطية، فيما لا تزال أكثر من 50 بلدة تحت الاحتلال الإسرائيلي.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر منذ 2 مارس/آذار الماضي عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و407 آخرين، إلى جانب نزوح أكثر من مليون شخص.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال الحرب الأخيرة إلى عمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
بلدية الخليل: تهجير 1500 فلسطيني وتهديدات بإخلاء 2500 آخرين وسط حصار إسرائيلي
تركيا تدين هجوماً مسلحاً استهدف كنيسة بالكرك وتؤكد تضامنها مع الأردن
إسطنبول.. 8 دول تتفق على مواصلة التنسيق بشأن أزمات المنطقة
تحذير من تسونامي عقب زلزالين قويين في المحيط الهادئ
رئيس الوزراء العراقي: سنوجه دعوة للرئيس أردوغان لوضع حجر أساس مشروع طريق التنمية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن بدء عملية عسكرية بالخليل تستمر لأيام
فيدان: تركيا ستواصل تحمل مسؤولياتها في حل القضايا الإقليمية
تركيا ومصر وباكستان والسعودية تتمسك بحقوق الفلسطينيين وتدعو إلى تأمين الملاحة في هرمز
كارني يرفض اتهامات واشنطن بالتدخل في الانتخابات الأمريكية
ترمب يلوّح بعملية عسكرية جديدة ضد إيران
تشريح التوسع الإسرائيلي.. كيف تقرأ الاستخبارات التركية مخاطر إسرائيل وحدود قوتها؟
إدانات عربية واسعة للهجوم على كنيسة في الأردن وتأكيد التضامن مع المملكة
فيدان: نرفض استخدام اسم تركيا في الخطاب الانتخابي الإسرائيلي والحوار هو الحل الوحيد لأزمة إيران
مقتل شخص وإصابة 5 في هجوم مسلح قرب باريس ووزير الداخلية يصفه بالإرهابي
غارات إسرائيلية وقصف مدفعي جنوبي لبنان وتحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت