ونقل مراسل شبكة "فوكس نيوز" تراي يينغست عن ترمب، خلال اتصال هاتفي، قوله: "سنوجه ضربة قوية جداً لإيران" رداً على استهداف القواعد الأمريكية في الأردن.
وأضاف ترمب أن الضربات التي نُفذت الليلة الماضية ضد جماعات مدعومة من إيران في العراق "جرت بالتنسيق مع الحكومة العراقية"، ووصف المليشيات المدعومة من إيران بأنها "سرطان العالم"، مشيراً إلى أنه يعتزم توجيه تحذير لهذه الجماعات.
وفي وقت سابق الأربعاء، أدانت الرئاسة العراقية الضربات الجوية الأمريكية السعودية التي استهدفت مقرات تابعة لهيئة الحشد الشعبي في عدد من المحافظات، محذرة من استخدام الأراضي العراقية ساحةً لـ"تصفية الحسابات".
وكانت هيئة الحشد الشعبي أعلنت، في وقت سابق الأربعاء، مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين جراء ضربات جوية استهدفت مقراتها في سبع محافظات عراقية.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ووزارة الدفاع السعودية تنفيذ ضربات جوية مشتركة استهدفت مواقع ومخازن أسلحة قالتا إنها تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، رداً على هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية سعودية وقواعد عسكرية في المنطقة خلال الأيام الماضية.
لقاء نتنياهو
وفيما يتعلق بلقائه، الثلاثاء، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصف ترمب الاجتماع بأنه "رائع"، مؤكداً أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل أصبحت "أكثر قوة".
وكان ترمب قد عقد الثلاثاء، اجتماعاً مغلقاً مع نتنياهو في البيت الأبيض لبحث الحرب على إيران وقضايا إقليمية أخرى.
ومنذ 24 يوليو/تموز الجاري، يسود هدوء حذر في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، عقب 13 ليلة من الضربات الأمريكية المتواصلة على إيران، التي ردت عليها طهران بهجمات قالت إنها استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.
وجاء هذا التصعيد بعد خلافات بين واشنطن وطهران بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، رغم توقيع الطرفين مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على إيران، أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وفق السلطات الإيرانية، فيما ردت طهران بهجمات أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.


















