وقال الجيش الإيراني، في بيان، إنه نفذ "الموجة الـ25 من عملية البرق"، مستهدفاً مستودعات أسلحة ومناطق إقامة الجنود داخل القواعد العسكرية الأمريكية في الكويت، مؤكداً أن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى فتح جبهة عسكرية جديدة، وأن التهديدات الأمريكية ستزيد من عزيمة قواته المسلحة.
وفي بيان منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ "الموجة الـ27 من عملية نصر 2"، مدعياً استهداف مستودعات أسلحة وحظائر للطائرات في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت، ومشيراً إلى تدمير ست حظائر بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بثلاث أخرى. كما زعم سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية، من دون صدور تعليق رسمي من واشنطن حتى الآن.
وأضاف الحرس الثوري أنه استهدف أيضاً مباني متبقية في مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة "أمازون" في البحرين، والذي سبق أن أعلن استهدافه في وقت سابق.
ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.


















