جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، بعد أيام من إعلان السلطات اليمنية عن تعرض سفينة للقرصنة على متنها 12 بحاراً مصرياً وهندياً، وغداة استغاثة أسرة مصرية.
وقالت إنها "تتابع من كثب حادث اختطاف ناقلة النفط M/T Eureka من المياه الإقليمية اليمنية، واقتيادها إلى المياه الإقليمية للصومال".
وأضافت أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي وجه السفارة في مقديشيو بمتابعة أوضاع البحارة المصريين الثمانية الموجودين على متن السفينة، وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لهم، والعمل على سرعة الإفراج عنهم.
كما دعا عبد العاطي السفارة إلى التواصل "على أعلى مستوى" مع السلطات الصومالية لضمان أمن وسلامة البحارة.
وكانت أميرة أبو سعدة زوجة محمد راضي أحد البحارة المصريين، أطلقت استغاثة يوم الأحد عبر "فيسبوك" أعلنت فيها اختطاف السفينة في 2 مايو/أيار 2026 من قراصنة صوماليين، وعلى متنها 8 مصريين من ضمنهم زوجها.
وأشارت إلى أن القراصنة طلبوا فدية، واصفة الوضع على السفينة بالصعب.
كما أعلن خفر السواحل اليمني في 2 مايو/أيار عبر بيان اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل محافظة شبوة (جنوب شرق البلاد) واقتياديها نحو الصومال، لافتين إلى أن الناقلة على متنها 12 بحاراً مصرياً وهندياً، وكانت محملة بـ2800 طن وقود.
وشهدت السواحل الصومالية نشاطاً واسعاً لعمليات القرصنة بين عامي 2008 و2018، قبل أن تتراجع لسنوات، قبل أن تعود مجدداً للظهور مجدداً منذ أواخر عام 2023، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.












