ووفق تحقيق أجرته استناداً إلى صور أقمار صناعية وتقارير تقييم الأضرار ومصادر أمريكية وخليجية، فإن القواعد المستهدفة تعرضت لدرجات متفاوتة من الأضرار، شملت أنظمة رادار متطورة وبنى تحتية عسكرية حيوية.
وأشار التقرير إلى تضرر أنظمة الرادار التابعة لبطاريات صواريخ "ثاد" في الأردن، إضافة إلى أنظمة رادار في منشآت بدولة الإمارات، ضمن هجمات ركزت بشكل كبير على قدرات الإنذار المبكر والدفاع الجوي.
كما أفاد التحقيق بتدمير طائرة أمريكية من طراز Boeing E-3 Sentry خلال هجوم إيراني استهدف قاعدة جوية في السعودية، إلى جانب أضرار تشغيلية جسيمة في بعض المواقع، مما جعل عدداً منها غير صالح للاستخدام.
ولفت إلى أن الهجمات الإيرانية استهدفت بشكل رئيسي منظومات الرادار، والبنية التحتية للاتصالات، وأنظمة الدفاع الصاروخي، إضافة إلى الطائرات العسكرية، في محاولة لإضعاف القدرات العملياتية الأمريكية في المنطقة.
وفي سياق متصل، ذكر مسؤولون في البنتاغون خلال إفادات أمام الكونغرس أن تكلفة العمليات الأمريكية ضد إيران بلغت نحو 25 مليار دولار، فيما قدّرت وسائل إعلام أمريكية، بينها CBS News، الكلفة الإجمالية للحرب بأكثر من 50 مليار دولار.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط، لترد طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع ومصالح أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستانية.
وفي 11 أبريل/نيسان، استضافت باكستان جولة محادثات بين واشنطن وطهران لم تفضِ إلى اتفاق نهائي، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاحقاً تمديد الهدنة دون تحديد سقف زمني.












