وحسب مصادر طبية وشهود عيان، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته عبر القصف الجوي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وفي جنوب غزة، استشهد 4 فلسطينيين في غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت تجمعاً لمواطنين في حي الأمل وسط مدينة خان يونس.
كما استشهد فلسطيني خامس في غارة مماثلة استهدفت محيط منطقة البريد في حي الشيخ ناصر شرقي المدينة.
وفي السياق ذاته، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من خان يونس، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وفي شمال القطاع، استشهدت سيدة فلسطينية (30 عاماً) وأُصيب آخرون، إثر إطلاق البحرية الإسرائيلية النار على خيام النازحين في منطقة السلاطين غربي بلدة بيت لاهيا.
كما أُصيب 3 فلسطينيين، بينهم طفل (6 سنوات)، برصاص إسرائيلي في البلدة ذاتها، من دون توافر مزيد من التفاصيل.
وأفادت مصادر طبية بوفاة طفل فلسطيني متأثراً بإصابته قبل أيام برصاص الاحتلال الإسرائيليي في محيط عيادة الفاخورة غربي بلدة جباليا شمالي القطاع.
وفي وسط القطاع، أُصيبت سيدة برصاص أطلقته طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" بشكل عشوائي تجاه منازل وخيام للنازحين في مخيم البريج.
حصيلة الإبادة
يأتي هذا، بينما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، استشهاد 7 فلسطينيين خلال 24 ساعة، ما رفع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى "72 ألفاً و560 شهيداً".
جاء ذلك في بيان إحصائي يومي صدر عن الوزارة، قالت فيه، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة "7 شهداء جدد، و21 مصاباً".
ولم توضح ملابسات سقوط الشهداء والمصابين، بينما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا.
وفي هذا الصدد، أفادت الوزارة بأن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025 ارتفعت إلى "784 شهيداً، و2214 مصاباً".
وبذلك ارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى "72 ألفاً و560 شهيداً، و172 ألفاً و317 مصاباً"، وفقاً للبيان.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.














