وأعلن جيش الاحتلال فتح تحقيق جنائي في الجريمة التي هزت العالم، بعدما كان قد نفى في السابق تورطه في استشهاد الطفلة هند رجب التي كانت تبلغ من العمر 6 سنوات.
وأورد جيش الاحتلال في بيان أنه سيفتح تحقيقات جنائية داخلية بشأن تورط قواته في استشهاد الطفلة هند رجب في يناير/كانون الثاني 2024، و15 من موظفي الطواريء والإغاثة في مارس/آذار 2025 بقطاع غزة.
وأضاف جيش الاحتلال أن قرارات فتح التحقيقات جاءت عقب مراجعات أجرتها "آلية تقصي الحقائق والتقييم" التابعة له، موضحا أنه أصدر قرارات بشأن خمس وقائع أسفرت عن استشهاد فلسطينيين.
وكان الجيش قد صرح، بعد أشهر من تاريخ الجريمة في يناير/كانون الثاني 2024، بأن تحقيقاً أولياً أظهر أن قواته "لم تكن موجودة بالقرب من السيارة أو ضمن مدى إطلاق النار".
وكانت الطفلة الشهيدة رجب واحدة من 7 أفراد من عائلة واحدة كانوا يستقلون سيارة في شمال غزة عندما تعرضوا لإطلاق نار إسرائيلي.
ونجت الطفلة هند رجب من إطلاق النار الأولي، وتوسلت عبر الهاتف لساعات مع مسعفين فلسطينيين لإنقاذها، وبعد ذلك، تعرضت سيارة إسعاف أُرسلت لإنقاذها لإطلاق نار أيضاً.
وبعد 12 يوماً، عُثر على جثة رجب داخل سيارة ويتضح عليها علامات إطلاق الرصاص.
وحظيت تسجيلات مكالمة رجب مع المسعفين باهتمام دولي واسع، ما أدى إلى مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن قتلها وقتل آلاف الأطفال الآخرين في غزة.
وفي فبراير/شباط 2024، أنشئت مؤسسة تحمل اسم هند رجب، وتتخذ من بروكسل مقراً، وتعمل على ملاحقة مسؤولين وعسكريين إسرائيليين قضائياً في العالم، كما رُشِّح فيلمٌ عن الجريمة، بعنوان "صوت هند رجب"، لجائزة الأوسكار عام 2026.






















