سوريا الجديدة
2 دقيقة قراءة
وزير سوري: رفع العقوبات خطوة مهمة لتطوير قطاع النفط والطاقة
قال وزير الطاقة السوري محمد البشير السبت، إن رفع العقوبات المفروضة على بلاده "خطوة مهمة" لتطوير قطاع النفط، إضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية وبناء القدرات الوطنية في قطاع الطاقة.
وزير سوري: رفع العقوبات خطوة مهمة لتطوير قطاع النفط والطاقة
وزير الطاقة السوري محمد البشير / AA

وعلّق البشير في منشور على حسابه بمنصة إكس قائلاً: "قرار رفع العقوبات عن مؤسسات وشركات النفط يُعَدّ خطوة مهمة ستمكننا من تسريع عجلة تطوير قطاع النفط، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وبناء القدرات الوطنية بما يعزز استقلالية واستدامة هذا القطاع الحيوي".

وأوضح أن رفع العقوبات سيعزز أيضاً بناء قدرات "المؤسسة العامة للنفط، والشركة السورية للنفط والغاز، والشركة السورية لنقل النفط، وشركة مصفاة بانياس وحمص، والمؤسسة العامة للتكرير والتوزيع".

والجمعة أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً عامّاً يوفّر "تخفيفاً فورياً" للعقوبات المفروضة على سوريا، تماشياً مع قرار الرئيس دونالد ترمب، كما أعلنت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الثلاثاء، اتخاذ قرار برفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.

وتسعى الإدارة السورية الجديدة لتوفير مستوى مستقرّ من أمن الطاقة، منعاً لحدوث أي خلل قد يؤدّي إلى عدم الاستقرار ويؤخّر عملية التنمية في البلاد. وبحسب إحصائيات عام 2015، سجّلَت احتياطيات الغاز المؤكدة في سوريا نحو 8.5 تريليون قدم مكعب.

ويبلغ متوسط الإنتاج اليومي من الغاز غير المصاحب للنفط نحو 250 مليون متر مكعب، ما يمثل 58% من إنتاج الغاز الكلي في البلاد. أما الغاز المصاحب للنفط فيشكل 28% من الإنتاج، إذ يأتي أغلبه من شرق نهر الفرات.

وفي عام 2010 كان النفط يمثل 20% من الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، ونصف صادراتها، وأكثر من 50% من إيرادات الدولة.

وكانت البلاد تنتج 390 ألف برميل نفط يومياً، إلا أن الإنتاج تراجع بحدة ليصل في 2023 إلى 40 ألف برميل فقط يومياً.

وينتج النفط السوري من منطقتين رئيسيتين، هما الشمال الشرقي خصوصاً في الحسكة، والشرق الممتد على طول نهر الفرات حتى الحدود العراقية قرب مدينة دير الزور، مع وجود حقول صغيرة جنوبي محافظة الرقة. بينما تتركز الموارد الغازية في المناطق الممتدة حتى تدمر وسط البلاد.

وتتطلع السلطات السورية إلى دعم دولي وإقليمي لمساعدتها على معالجة تداعيات 24 سنة من حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000-2024).

وعلى خلفية انتهاكات نظام الأسد ومجازره في قمع الثورة بسوريا منذ 2011، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى بينها بريطانيا عقوبات على هذا البلد العربي، شملت تجميد أصول، ووقف التحويلات المالية، والحرمان من التكنولوجيا، وحظر التعامل مع نظامه.

ومنذ الإطاحة بالنظام السوري تطالب الإدارة السورية الجديدة تحت قيادة أحمد الشرع، برفع تلك العقوبات، لأنها تعرقل جهود إعادة الإعمار.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 سنة من حزب البعث الدموي و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
أسيلسان التركية تطور "سماش 300" لمواجهة المسيّرات والتهديدات السطحية
الرئيس أردوغان: ماضون بحزم في مسار "تركيا بلا إرهاب" وتحقيق الاستقرار
إسطنبول.. ارتفاع عدد الموقوفين في تحقيق حول شبكة "فوركس" دولية مرتبطة بإسرائيل إلى 201
قادة جيوش الناتو يبحثون في كوبنهاغن الردع والدفاع ودعم أوكرانيا
"الخطوط التركية" تتصدر شركات الطيران الأوروبية وتحتل الخامسة عالمياً في تصنيف 2026
ارتفاع حصيلة هجوم على مجمع للشرطة في باكستان إلى 31 قتيلاً
ترمب يوقّع عقوبات شاملة على روسيا.. استهداف للنفط والغاز و"أسطول الظل"
اتفاق أمريكي مع الدنمارك وغرينلاند.. وجود عسكري دائم في الجزيرة ومنع الصين وروسيا من إقامة قواعد
قطع حساسة لمقاتلات "إف 35" تختفي بعد تحويل مسارها.. ومخاوف من وصولها إلى الصين
ترمب يمنع 3 مؤسسات إعلامية من دخول البيت الأبيض ويتوعد بالمزيد
تصعيد إسرائيلي واسع في جنوب لبنان.. قصف وتفجيرات وإحراق مستشفى
قتلى من الجيش الأمريكي خارج الحصيلة الرسمية.. "واشنطن بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن الحرب على إيران
تركيا تدين الهجوم الإرهابي قرب مسجد بباكستان وتعزّي في الضحايا
شهيدان وإصابات بقصف إسرائيلي على غزة وسط مخاوف من تقليص خدمات "الأونروا"
لماذا تبدو الأعياد اليهودية أكثر خطورة من ذي قبل؟