النص المعدل:
وذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن وزارة الداخلية أن حركة المرور توقفت على الطريق الدائري في موسكو قرب مصفاة نفط عقب الهجمات بالطائرات المسيّرة.
في المقابل قال مسؤولون أوكرانيون إن روسيا شنت هجمات صاروخية استهدفت العاصمة كييف ومناطق أخرى داخل البلاد، مستخدمة صواريخ باليستية.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو: "العدو يهاجم العاصمة بصواريخ باليستية"، بينما سُمع دوي انفجارات في وسط المدينة، وفق تقارير إعلامية.
وأشارت القوات الجوية الأوكرانية إلى رصد صاروخين على الأقل باتجاه كييف وآخر نحو منطقة بولتافا وسط البلاد، فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من أوكرانيا.
وفي منطقة سومي شمالي شرقي أوكرانيا، أعلنت السلطات المحلية مقتل شخص جراء هجوم بطائرة مسيّرة، بينما أفاد مسؤولون روس في منطقة بيلغورود الحدودية بمقتل رجل داخل سيارته إثر غارة أوكرانية بطائرة مسيّرة.
وجاء التصعيد بعد ساعات من محادثات أجراها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة أوروبيين على هامش اجتماعات مجموعة السبع، في إطار مساعٍ للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة بين موسكو وكييف.
وكان ترمب قال إن روسيا تتكبد خسائر بشرية أكبر من أوكرانيا، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزيلينسكي يبدوان منفتحين على اتخاذ خطوات بشأن إنهاء النزاع، فيما أكد الكرملين أن بوتين لم يناقش خلال اتصاله الأخير مع ترمب إمكانية عقد لقاء مع زيلينسكي.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.











