وقال يلدز في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي خلال جلسة بعنوان "الوضع في الشرق الأوسط" إن سوريا اتخذت عدداً من الخطوات الإيجابية نحو تطبيع الأوضاع في البلاد.
وأشار إلى تحول مجلس الشعب إلى هيئة تشريعية كاملة الصلاحيات، وموافقته بالإجماع في سبتمبر/أيلول الماضي على مشروع إلغاء محكمة الإرهاب التي أُنشئت في عهد الأسد.
ورحب يلدز بجهود الحكومة السورية "للعمل مع الشركاء الدوليين من أجل إلحاق هزيمة دائمة بتنظيم داعش الإرهابي"، وبالعزم الذي أظهرته من خلال التعاون مع التحالف الدولي.
وأكد ضرورة استمرار المجتمع الدولي في دعم القدرات المؤسسية والأمنية لسوريا، بما يسهم في تعزيز الاستقرار داخل البلاد.
وشدد يلدز على أن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لسيادة سوريا ووحدة أراضيها تقوض التطورات الإيجابية الجارية في البلاد.
وأضاف: "يجب وقف هذه الممارسات المتهورة، وعلى إسرائيل الامتثال الكامل لاتفاق عام 1974 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار رقم 497، والانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة".
وأوضح أن وجود سوريا مستقرة وذات سيادة وقادرة على تأمين حدودها والمساهمة في السلام الإقليمي والتعاون الاقتصادي يخدم مصالح الجميع، بما في ذلك إسرائيل.
وأكد في ختام كلمته استمرار التزام تركيا سيادة سوريا ووحدتها السياسية وسلامة أراضيها.
وتطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما تقول تل أبيب إن تحركاتها مرتبطة باعتبارات أمنية.



















