سوريا الجديدة
2 دقيقة قراءة
تركيا تعتبر هجوم إسرائيل على البنية التحتية العسكرية جنوبي سوريا "تصعيداً خطيراً"
أدانت تركيا، الجمعة، الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف البنية التحتية العسكرية في جنوب سوريا، واعتبرته "تصعيداً خطيراً"، حسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية.
تركيا تعتبر هجوم إسرائيل على البنية التحتية العسكرية جنوبي سوريا "تصعيداً خطيراً"
وزارة الخارجية التركية: - نُدين بشدة الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف البنية التحتية العسكرية في جنوب سوريا ونعده تصعيداً خطيراً. / AA

وذكر البيان: "نعتبر الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف البنية التحتية العسكرية في جنوب سوريا تصعيداً خطيراً، وندينه بشدة".

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته لوقف الهجمات الإسرائيلية، التي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وأكّد في هذا السياق أهمية تنفيذ اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 التي نصت على وقف إطلاق النار وفصل القوات في الجولان بوجود قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "يوندوف".

وأشار البيان إلى أن تركيا ستواصل تضامنها مع الحكومة والشعب السوريين في جهودهما الرامية إلى إرساء استقرار وأمن دائمين في البلاد، انطلاقاً من وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

والجمعة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان: "أصدرت أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليماتنا للجيش بضرب البنية التحتية للنظام السوري في منطقة السويداء، وذلك في رد مباشر على إلحاق الضرر بالسكان الدروز في جنوب سوريا"، وفق زعمه.

ورداً على ذلك، قالت الخارجية السورية في بيان، إن "هذا العدوان الجديد الذي يأتي تحت ذرائع واهية وحجج مصطنعة، يشكل امتداداً واضحاً لسياسة التصعيد التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار سياسة التدخل في الشؤون الداخلية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وتقول دمشق إنها تضمن حقوقاً متساوية لفئات الشعب السوري كافة، وبينهم الدروز، وتشدد على أن إسرائيل تتذرع بمزاعم بشأن الدروز للتدخل في الشأن السوري الداخلي.

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بالرئيس بشار الأسد أواخر العام 2024 واحتلت مناطق بينها المنطقة السورية العازلة.

وبوتيرة شبه يومية، تتكرر انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا، رغم إعلان دمشق مراراً التزامها اتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وتشمل الانتهاكات توغلات برية وقصفاً مدفعياً، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا (جنوب غرب)، واعتقال مواطنين وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلاً عن تدمير مزروعات.

ويأتي ذلك رغم الإعلان في 6 يناير/كانون الثاني الماضي عن تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.

وتقول السلطات السورية إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يحد من قدرتها على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.

اكتشف
واشنطن تكثف ضرباتها على إيران وطهران تستهدف البحرين والكويت
الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا وتتأهل إلى نهائي مونديال 2026
الرئيس أردوغان في ذكرى 15 تموز: تركيا قوية بما يكفي لصد كل تهديد يطولها
في الذكرى العاشرة للملحمة.. كيف أصبح جسر "شهداء 15 تموز" شاهداً على التاريخ؟
أردوغان: من خابت آمالهم في 15 تموز ما زالوا يترقبون الفرص وتنظيم غولن الإرهابي يخدم أعداء تركيا
أنقرة: إقرار اتفاقية التجارة الحرة مع كييف يعكس تطور العلاقات بين تركيا وأوكرانيا
عقب انتهاء مفاوضات روما.. مصدر رسمي لبناني: بدء تطبيق المنطقتين النموذجيتين خلال أيام
الأرجنتين وإنجلترا.. صدام تاريخي متجدد على بطاقة نهائي مونديال 2026
فيدان: عشنا مرحلة أشبه بحرب تحرير جديدة بعد 15 تموز ومكافحة تنظيم غولن الإرهابي  مستمرة بحزم دولياً
فيدان يتوجه إلى كييف لبحث العلاقات الثنائية وسبل إنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية
آلاف الأتراك يحيون ذكرى شهداء 15 تموز بمسيرة على جسر البوسفور
فيدان يزور أوكرانيا لبحث تعزيز الشراكة وجهود السلام مع روسيا
إسرائيل تكثف تفجيراتها جنوبي لبنان تزامناً مع استئناف مفاوضات روما
أردوغان: 15 تموز نصرٌ ديمقراطي جسّد إرادة الشعب وصان استقلال تركيا
اعتقال أمريكي طعن مسلماً في يوتا بعد اعترافه باستهدافه بسبب دينه