سياسة
3 دقيقة قراءة
قادماً من كينيا.. هل يكون "ميرس" الوباء العالمي الجديد؟
يتخوّف علماء وباحثون من حدوث تحوّرات وطفرات جينية للفيروس المتسبب في إصابة الإبل في كينيا بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بشكل يجعله أكثر قدرة على الانتقال إلى البشر والتحوّل إلى وباء.
قادماً من كينيا.. هل يكون "ميرس" الوباء العالمي الجديد؟
فيروس "ميرس" ينتشر بين الإبل التي تزخر كينيا بأعداد هائلة منها وينتقل بنسبة ضعيفة إلى البشر / AFP

بركلات وأصوات ثائرة وهو مصفّد بقيود يسحبها 3 رجال، يُظهِر الجمل العربي الغاضب امتعاضه في اللحظة التي يستخلص فيها البيطري الكيني نيسلون كيبشرشر مسحة ضخمة من فتحة أنفه، في إشارة إلى أن الإبل أيضاً لا تحب اختبارات فيروس كورونا.

ولكن البحث هنا لم يكن تحديداً عن "كورونا" وإنما عن قريبه الفيروس شديد الفتك "ميرس" أو الفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، الذي يخشى العلماء أن يكون سبباً في وباء عالمي جديد.

ويتمثّل التخوف الأساسي في احتمالية تحوّر فيروس "ميرس" الذي انتشر مؤخراً بين الإبل وبدرجة أقل بين رعاتها البشر في المراعي الكينية، ليصبح قادراً على الانتشار خارج مجتمعات الرعي بين عامة السكان.

ذلك التخوّف هو السبب الذي دفع بالطبيب كيبشرشر إلى المخاطرة بإغضاب الجمل البالغ وزنه 300 كيلوغرام والبالغ طوله مترين، من أجل التحصّل على عينات من أنفه ودمه.

ويقول كيبشرشر: "يعد أخذ عينات من الحيوان أمراً صعباً، فأنت لا تعرف ماذا يمكن أن يفعل.. يمكنه أن يركلك ويهاجمك".

ومنذ عام 2013 يجري العلماء الكينيون اختبارات دورية على الجمال في مزرعة "كابيتي" التابعة للمعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية (مقره نيروبي)، بعد عام واحد من ظهور الفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس" في السعودية، وهو فيروس تصل نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابة به إلى 35%، وفقاًلمنظمة الصحة العالمية.

و"ميرس" فيروس من أصل حيواني يُعتقد أنه انتقل من الخفافيش إلى الجمال، ويسبب أعراضاً مشابهة لتلك التي يسببها فيروس كورونا (كوفيد-19) للبشر، بما فيها الحمى والسعال وصعوبات التنفس.

وتُعد كينيا إحدى أكثر المناطق المكتظة بالإبل، إذ تعيش على أرضايها نحو 3 ملايين منها، وتتزايد شعبيتها في المناطق القاحلة حيث يتكيف الرعاة مع موجات الجفاف، ولذلك يزداد الطلب هناك على حليب الإبل ولحومها.

وتجري أليس كيونغا عالمة الأحياء بالمعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية أبحاثاً مستمرة حول الفيروس وتحوراته بالاستعانة بالعينات التي تصل إليها دورياً من الجمال الموجودة في البلاد.

وأظهرت دراسة أجرتها عام 2014 وجود أجسام مضادة لفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس" لدى نحو 46% من الإبل التي خضعت للدراسة، ولدى 5% من رعاة الإبل وعمال المسالخ الذين حُصِل على عينات منهم.

وتقول كيونغا إن "سلالات ميرس الموجودة حالياً في كينيا لا تنتقل بسهولة إلى البشر" مقارنةً بتلك الموجودة في السعودية، لكن الباحثين متخوفون من إمكانية حدوث تحوّرات وطفرات جينية تجعل الفيروس الكيني أكثر قدرة على الانتقال إلى البشر.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
مقتل نحو 30 طفلاً ومعلّم واحد إثر انهيار سقف مدرسة في باكستان
الجزائر تفعّل رسميا عقوبة الإعدام في حرائق الغابات واختطاف الأطفال
"تشات جي بي تي" في مواجهة القضاء.. 8 ولايات أمريكية ترفع دعاوى ضد الشركة المطوّرة
تركيا تسلّم إيطاليا قيادة قوة "كفور" التابعة للناتو في كوسوفو
الضفة.. 23 اعتداء على المساجد واعتقال ألفي طفل منذ حرب الإبادة في 2023
تركيا تنفي ادعاءات منع سكان قرى في رأس العين السورية من العودة إلى منازلهم
مصر.. وفاة 4 أشخاص وإصابة 8 بانهيار عقار في القاهرة
مقتل 6 أشخاص بضربات روسية ليلية على أوكرانيا واستهداف منشآت الطاقة في كييف
ترمب: تايوان وافقت على شراء 30% من الغاز المسال من مشروع ألاسكا
الشيباني: إسرائيل تسلّح مجموعات مسلحة في السويداء لزعزعة استقرار سوريا
مقتل 4 من عناصر أمن الطرق في هجومين بريف حماة وسط سوريا
إصابة 4 أشخاص وتضرر 15 منزلاً بالرياض إثر اعتراض صاروخين.. وحريق محدود بمبنى لأرامكو
اعتراض 6 مسيرات و6 صواريخ حوثية استهدفت السعودية الثلاثاء
الرئيس أردوغان يتسلم أوراق اعتماد سفراء 5 دول لدى تركيا خلال مراسم في أنقرة
نائبة الأمين العام للناتو: تركيا تشهد ثورة صناعية في قطاع الدفاع منذ فترة طويلة