سياسة
3 دقيقة قراءة
تفجير سفارة واشنطن في بيروت.. عملية دفعت قوات حفظ السلام للانسحاب عام 1983
أحيت السفارة الأمريكية في لبنان الذكرى الـ38 لتفجير ثكنة المارينز في بيروت عام 1983. وفي تلك الفترة التي كان يعاني لبنان فيها من حرب أهلية، استهدفت عدة هجمات القوات الأمريكية.
تفجير سفارة واشنطن في بيروت.. عملية دفعت قوات حفظ السلام للانسحاب عام 1983
صورة لمبنى السفارة الأمريكية الذي تحول إلى أنقاض

أحيت السفارة الأمريكية في لبنان، الأحد، ذكرى تفجير ثكنة المارينز في بيروت عام 1983، موجهة التحية إلى العسكريين الأمريكيين الـ241 الذين قُتلوا في عملية إرهابية، قالت إن"حزب الله اللبناني هو الذي يقف وراءها"، في أثناء الوجود الأمريكي ضمن "قوات حفظ السلام الدولية" خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

​ونشرت السفارة، عبر حسابها في موقع"تويتر"، صورة نصب تذكاري وقالت: "هذه اللوحة المتبقية هي شهادة عزمنا في المحافظة على ذكراهم، والثبات على رسالتنا".

انفجارات متوالية

وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول 1983، ادعت الولايات المتحدة أن"حزب الله" شن هجوماً إرهابياً على ثكنة المارينز في بيروت، وفي ذلك اليوم قام انتحاري يدعى إسماعيل عسكري، وهو إيراني ينتمي إلى الحرس الثوري، بتفجير شاحنة تحت المبنى المكون من أربعة طوابق الذي يضم ثكنات مشاة البحرية الأمريكية، مفجّراً 12000رطل من مادة "TNT"، ما حوّل المبنى إلى أنقاض وقتل220 من مشاة البحرية و18بحاراً وثلاثة جنود، بحسب موقع الخارجية الأمريكية.

وقبل ذلك بأشهر معدودة، قام انتحاري آخر بتفجير شاحنة "بيك أب" محملة بألفي رطل من مادة "TNT"، في 18أبريل/نيسان 1983، بالقرب من واجهة السفارة الأمريكية في بيروت، ما أسفر عن مقتل 63 شخصاً، من بينهم17 أمريكياً.

وفي الفترة ذاتها استهدف تفجير آخر مقر القوات الفرنسية في بيروت من قبل حزب الله، بالتزامن مع تفجير مقر القوات الأمريكية. كما اتُهم القائد العسكري في "حزب الله" عماد مغنية بالمسؤولية عن استهداف السفارة الأمريكية ومقري المارينز والجنود الفرنسيين في بيروت عام 1983، وقيل إنّه خطط لتفجير مقر قوات المارينز وراقب الاعتداء عبر المنظار من على سطح مبنى مجاور، بحسب معهد واشنطن لسياسة الشرق المتوسط.

وقال الرئيس الأمريكي حينها رونالد ريغان عن الهجوم إنه "عمل حقير"، وتعهد بالحفاظ على قوة عسكرية في لبنان.

تحاول إيران تحويل بغداد إلى بيروت أخرى، حيث تسمح بحكم حكومة موالية للغرب نظرياً بينما تمارس المليشيات، الموالية لها، القوة الحقيقية

- المحلل في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ماكس بوت

من جهته قال وزير الدفاع الأمريكي كاسبار واينبرغر، إنه لن يكون هناك أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة اتجاه لبنان، فيما أدان قاضٍ فيدرالي أمريكي جماعة حزب الله في تنفيذ الهجوم بأمر من الحكومة الإيرانية، للسماح بالحكم لأسر الضحايا بمقاضاة إيران، وذلك في 30 مايو/أيار 2003.

وقال الملحق السابق للجيش الأمريكي في بيروت الذي حقق في التفجير، فريد هوف: إنّ "هجوم 23 أكتوبر/تشرين الأول كان الأكثر دموية من بين ثلاثة تفجيرات انتحارية ضد الجيش ومواقع أمريكية في بيروت على مدى ستة عشر شهراً، ما يمثل نقطة تحول في المشاركة الأمريكية في المنطقة"، بحسب موقع "ذا نيويوركز" الأمريكي.

وعلى إثر ذلك انسحبت "قوات حفظ السلام الدولية" من لبنان عام 1984.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن بدء عملية عسكرية بالخليل تستمر لأيام
كارني يرفض اتهامات واشنطن بالتدخل في الانتخابات الأمريكية
تشريح التوسع الإسرائيلي.. كيف تقرأ الاستخبارات التركية مخاطر إسرائيل وحدود قوتها؟
فيدان: نرفض استخدام اسم تركيا في الخطاب الانتخابي الإسرائيلي والحوار هو الحل الوحيد لأزمة إيران
انطلاق اجتماع وزراء خارجية مجموعة "E3+R4" بإسطنبول
إسطنبول.. فيدان يلتقي نظراءه من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر وفلسطين
فيدان: النظام الدولي عاجز عن وقف الحروب وحل الأزمات
أردوغان: نسعى جاهدين لتمهيد الطريق أمام السلام وسنواصل الاضطلاع بدور الوساطة
فيدان يشارك في مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة ويلتقي نظيرته الفلسطينية
استشهاد فلسطينيين وإصابة 5 إسرائيليين بينهم اثنان بحالة حرجة خلال عملية إطلاق نار قرب الخليل
ترمب يستند إلى قانون الحرب الباردة لدعم إنتاج النفط وتكريره باعتبارهما ضرورة للدفاع الوطني
الإمارات ترصد تسرباً نفطياً من ناقلة بحرية وامتداد آثاره إلى شواطئ أم القيوين
ضحايا وانهيارات واسعة.. زلزال بقوة 7 درجات يهز التبت في الصين
تركيا وكندا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة في الصناعات الدفاعية
بأغلبية 204 أصوات.. البرلمان المغربي يمنح الثقة لحكومة المنصوري