وفي تدوينة له، اليوم الأحد، عبر منصته "تروث سوشيال" أفاد ترمب أن إيران "لم تدفع بعد ثمنا كبيرا بما يكفي عما فعلته بالبشرية والعالم خلال السنوات الـ47 الماضية"، وفق تعبيره.
وأضاف: "في ضوء ذلك، لا أعتقد أن هذا المقترح يمكن أن يكون مقبولا".
وأمس السبت، قال ترمب، إنه أُبلغ بالخطوط العريضة لاتفاق مع إيران لكنه ينتظر الصياغة الدقيقة، محذرا في الوقت ذاته من أن خيار استئناف الهجمات على طهران لا يزال واردا إذا أساءت طهران التصرف.
وعند سؤاله عن المقترح الإيراني قبل توجهه إلى ميامي في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، رد ترمب قائلا "أخبروني عن فكرة الاتفاق. سيعطونني الصياغة الدقيقة الآن".
وأضاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه لا يستطيع تصور أن تكون المقترحات مقبولة، مؤكدا أن إيران لم تدفع بعد ثمنا كبيرا بما يكفي نظير ما فعلته.
وردا على سؤال عن احتمال استئناف الهجمات على إيران، قال ترمب "لا أريد أن أقول ذلك. أعني، لا أستطيع أن أقول ذلك لصحفي. إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئا سيئا، سنرى حينها. لكن هذا احتمال قد يحدث".
والسبت، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن طهران قدمت إلى واشنطن، عبر إسلام آباد، مقترحا من 14 بندا ردا على العرض الأمريكي المؤلف من 9 بنود، يتضمن خريطة طريق لإنهاء الحرب.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان المنصرم، هدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الصراع.
وفي 11 أبريل/نيسان، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.


















