وتعد هذه الزيارة الأولى لترمب إلى الصين منذ نحو 8 سنوات ونصف، فيما لم يجرِ الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بأي زيارة إلى الصين خلال فترة رئاسته، وكانت آخر زيارة على مستوى الرؤساء الأمريكيين إلى الصين قد جرت عام 2017 خلال الولاية الأولى لترمب.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الزيارة تأتي بدعوة رسمية من الرئيس شي، وسط توقعات بأن يبحث الجانبان الحرب الإيرانية والعلاقات التجارية بين البلدين.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وبكين توترات في عدة ملفات، من بينها الرسوم الجمركية، وتايوان، إلى جانب التطورات في الشرق الأوسط.
وكان من المقرر أن يجري ترمب الزيارة في أواخر مارس/آذار أو مطلع أبريل/نيسان، قبل أن يؤجلها للتركيز على الحرب الإيرانية.
وبحسب مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، يعتزم ترمب بحث ملف إيران مع نظيره الصيني، في وقت تسعى فيه واشنطن لتخفيف التوترات التجارية مع بكين.
وتعد الصين من أبرز مستوردي النفط الإيراني، لا سيما عبر المصافي الخاصة المعروفة باسم "أباريق الشاي"، التي تعتمد على الخام الإيراني منخفض السعر.
من جهتها، قالت آن كيلي، النائبة الأولى للمتحدثة باسم البيت الأبيض، إن ترمب سيركز خلال الزيارة على "إعادة التوازن" للعلاقات مع الصين، وإعطاء الأولوية لمبدأ المعاملة بالمثل والإنصاف بما يخدم المصالح الاقتصادية الأمريكية.
وأضافت أن الزيارة تحمل "أهمية رمزية كبيرة"، مؤكدة أن ترامب يسعى أيضاً لإبرام اتفاقات جديدة تصب في مصلحة الولايات المتحدة.















