سياسة
3 دقيقة قراءة
حرب الـ11 يوماً على غزة.. هل نشهد معادلات جديدة في القضية الفلسطينية؟
على الرغم من الخسائر التي تكبدها قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة عليه، في الأرواح والممتلكات، إلا أنّ الأحداث فرضتْ معادلات جديدة في المنطقة وكسرت قواعد قديمة ستؤسس لِما بعدها، وفتحت صفحة جديدة في الصراع الدائر منذ عقود.
حرب الـ11 يوماً على غزة.. هل نشهد معادلات جديدة في القضية الفلسطينية؟
العدوان الخير على قطاع غزة كسر قواعد الصراع وفرض معادلات جديدة في المنطقة / AFP
بواسطة Fatima Salam

وضعت الحرب التي استمرت 11 يوماً أوزارها فجر الجمعة، بإعلان وقف لإطلاق النار، بدأته إسرائيل من طرف واحد وواقفت عليه المقاومة الفلسطينية بعد ذلك بوساطات عربية ودولية، ثم بدأت بعدها ملامح تغيّر في الصراع بالظهور.

ولعل المشهد الأبرز اللافت في نتائج الحرب هو مشهد الوحدة الفلسطينية التي شملت قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة وكذلك فلسطينيو 48، وكان على السلطات الإسرائيلية أن تواجه أربع جبهات في آن معاً.

بعد عدوان الاحتلال في القدس والشيخ جراح، كانت المقاومة في غزة هي هددت ثم ردت على اعتداءات الاحتلال، وبذلك تكون المقاومة ربطت بين دورها في غزة، وبين الضفة الغربية والقدس المحتلة، ما رآه مراقبون فرضاً لمعادلة جديدة في المواجهة مع الاحتلال.

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قال إنّ غزة انتصرت للقدس والمسجد الأقصى، وأكد أن هذه المعركة سيكون لها ما بعدها.

وأضاف -في كلمة له بمناسبة اتفاق وقف إطلاق النار- أن المقاومة الفلسطينية وجهت ضربة مؤلمة وموجعة ستترك آثارها المؤلمة على إسرائيل وعلى شعبها ومستقبلها.

كما شهدت الحرب حالة من الوحدة العربية على المستوى الشعبي من المحيط إلى الخليج دعماً لفلسطين، وعودة لمركزية القضية الفلسطينية بعد أن تراجعت بسبب الأحداث في المنطقة، وظهر ذلك جلياً عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمظاهرات والمسيرات الحاشدة التي عمّت كثيراً من الدول العربية.

أما على المستوى الرسمي، فقد سببت مجريات الحرب تغييراً في اللهجة الرسمية العربية في التعاطي مع الاحتلال، بعد موجة تطبيع لم يسبق لها مثيل من عدد من الدول العربية.

ويرى مراقبون أن التصعيد الأخير وضع دعاة التطبيع مع إسرائيل في حالة من الحرج الشديد، بعد أن بشروا على مدار أشهر لحالة من السلام مع الاحتلال، وبرروا هرولتهم نحو التطبيع بدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

أما ميدانياً، فقد أدت المقاومة دوراً غير مسبوقاً، شهد له الإسرائيليون قبل الفلسطينيين، واستطاعت تنفيذ ما وعدت به سابقاً وهو أن أي جولة جديدة لن تكون كسابقتها، وأنها باتت تمتلك ترسانة عسكرية تستطيع من خلالها تغيير قواعد الاشتباك، رغم فارق المعدات وتقنيات الأسلحة الهائل.

فقد كشفت المقاومة في هذه المعركة عن صواريخ جديدة بعيدة المدى تصل لـ250 كلم، إضافة إلى الكشف عن جيل جديد من طائراتها المسيرة محلية الصنع إحداها للرصد والأخرى انتحارية، وهو ما شكّل تحدياً لسطوة الاحتلال في سماء قطاع غزة وما حولها.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
الولايات المتحدة تكتسح باراغواي برباعية في مستهل مشوارها بكأس العالم
عبر توقيع إلكتروني.. عراقجي يؤكد احتمال توقيع مذكرة تفاهم مع واشنطن
كندا تمنع توماس بارتي من دخول أراضيها قبيل مباراة غانا
"فيفا" يدافع عن أرقام الحضور رغم المقاعد الفارغة في مباراة كوريا الجنوبية والتشيك
جهود الوساطة تقترب من تحقيق اتفاق بين واشنطن وطهران.. وتل أبيب تدعو للاستعداد للتحرك منفردة
تركيا تدين تسييس إدارة جنوب قبرص اليونانية لملف حقوق الملكية للمهجّرين بالجزيرة
ترمب يتهم إيران بتسريب بنود الاتفاق وطهران تنفي قرب توقيعه
وزير تركي: استثمرنا 355 مليار دولار في النقل خلال 23 عاماً
أردوغان: المنطقة تدفع ثمناً اقتصادياً باهظاً جراء الهجمات على إيران
الخارجية الفلسطينية تدين ترحيل صحفية فرنسية وتتهم إسرائيل بحجب الحقيقة
وزير التجارة التركي: شركات المقاولات التركية نفذت 45 مشروعاً بقيمة ملياري دولار في شمال مقدونيا
بمشاركة مقاتلات "F-16".. مناورة جوية مشتركة بين تركيا ومصر لتعزيز الجاهزية
عقب تصريحات ترمب.. النفط يهبط بأكثر من 4.5% والذهب يتراجع مع ترقب قرارات الفيدرالي الأمريكي
تقرير: طائرات أمريكية تتجه إلى أوروبا استعداداً لتوقيع اتفاق مع طهران
كورتوا يلمّح إلى اعتزال اللعب الدولي بعد مونديال 2026: قد تكون بطولتي الأخيرة مع بلجيكا