سياسة
3 دقيقة قراءة
وسط توترات مع إثيوبيا.. مصر والسودان يجريان مناورة عسكرية مشتركة
وصلت قوات عسكرية مصرية إلى العاصمة السودانية الخرطوم، استعداداً لمناورة "حماة النيل" العسكرية المشتركة، والتي تبدأ الأسبوع المقبل، فيما قال الجيش السوداني إن هذه المناورة تهدف إلى توحيد أساليب العمل للتصدي للتهديدات المتوقعة للبلدين.
وسط توترات مع إثيوبيا.. مصر والسودان يجريان مناورة عسكرية مشتركة
مصر والسودان يجريان مناورة عسكرية مشتركة وسط نزاع مع إثيوبيا
بواسطة Fatima Salam

وصلت قوات عسكرية مصرية إلى العاصمة السودانية الخرطوم، استعداداً لمناورة "حماة النيل" العسكرية المشتركة، والتي تستمر فعالييتها من 26 مايو/أيار الجاري إلى 31 منه.

وتأتي المناورة وسط تصعيد التوترات مع إثيوبيا بسبب نزاع منذ عقد على مياه النيل، حسب ما أعلنته وكالة الأنباء السودانية الرسمية الجمعة.

وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا"، إنّ القوات السودانية والمصرية تُجري مناورات أطلق عليها اسم "حماة النيل" بداية من منتصف الأسبوع المقبل وحتى نهاية الشهر، وتهدف إلى "تعزيز العلاقات الثنائية" وتوحيد سبل التعامل مع التهديدات التي يتوقع أن يواجهها البلدان.

بدوره قال الجيش السوداني في بيان له: "وصلت القوات المصرية المشاركة في المشروع إلى قاعدة الخرطوم الجوية بجانب أرتال من القوات البرية والمركبات التي وصلت بحراً".

وتابع الجيش: "وتأتي مناورة "حماة النيل" كامتداد للتعاون التدريبي المشترك بين البلدين وقد سبقتها نسور النيل 1 و 2 وتهدف جميعها إلى تبادل الخبرات العسكرية وتعزيز التعاون وتوحيد أساليب العمل للتصدي للتهديدات المتوقعة للبلدين".

في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أجرت قوات خاصة وقوات جوية مصرية وسودانية تدريبات أطلق عليها اسم "نسور النيل-1" وهي أول تدريبات عسكرية مشتركة منذ الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير عام 2019.

ويدور النزاع بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى حول سد مثير للجدل تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، الرافد الرئيسي لنهر النيل.

ويريد السودان ومصر اتفاقاً دولياً يحكم كمية المياه التي تفرج عنها إثيوبيا نحو المصب، خاصة في حالة وقوع جفاف لعدة سنوات، خشية تأثر حصتيهما من مياه النيل.

ووصلت المحادثات مع إثيوبيا إلى طريق مسدود في أبريل/نيسان. ومنذ ذلك الوقت، تحاول جهود إقليمية ودولية إعادة إحياء المفاوضات بشأن سدّ النهضة الإثيوبي دون جدوى.

وفي مارس/آذار، حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من "المساس" بحصة بلاده في مياه النيل، وقال: "لا أحد يستطيع أن يأخذ قطرة ماء من مياه مصر، ومن يريد أن يحاول فليحاول وستكون هناك حالة من عدم الاستقرار في المنطقة بكاملها ولا أحد بعيد عن قوتنا".

ودعت القاهرة والخرطوم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في إبرام اتفاق ملزم قانوناً. وسيتضمن الاتفاق كيفية عمل وملء خزان السد، بناء على القانون الدولي والأعراف التي تحكم الأنهار عابرة الحدود.

تعتمد مصر على نهر النيل في أكثر من 90% من إمداداتها للمياه. فيما يرغب السودان في أن تنسق إثيوبيا عمل السد معه لحماية سدوده مولدة الكهرباء على النيل الأزرق.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
كرواتيا تُقصي بنما وكولومبيا تحجز مقعدها في دور الـ32 بكأس العالم
مونديال 2026.. غانا تقتنص تعادلاً ثميناً أمام إنجلترا والبرتغال تكتسح أوزبكستان بخماسية
بدء الجولة الخامسة للمفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية بواشنطن.. وحصيلة العدوان ترتفع إلى 4192 قتيلاً
وزير الداخلية التركي: أولوية أنقرة تحقيق حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وإنهاء مأساة غزة
رئيس بولندا: شراكتنا الاستراتيجية مع تركيا متينة منذ عقود ونسعى لترسيخ تحالف أقوى
إيران: اتفقنا مع واشنطن على مجموعات عمل ولا قيود على استخدام أصولنا المجمّدة
نتنياهو: أقدر الدعم الأمريكي على مدار سنوات لكنني أريد استقلالاً في مجال التسلح
ترمب يتحدث عن موافقة إيران على تفتيش منشآتها النووية.. وطهران: لم نعقد أي اجتماع مع غروسي
باكستان: نجاح محادثات واشنطن وطهران قد يمهد لاتفاق دائم خلال 60 يوماً
تحرك أمريكي.. "سنتكوم" تطلق آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في لبنان
وزير النقل التركي: 11 سفينة تابعة لنا عبرت مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب على إيران
مفوضة أوروبية: لا يمكن تصور "الممر الأوسط" دون مشاركة تركيا
ترمب يتحدث عن "تقدم" مع إيران ويتوعد بـ"عمل اللازم" في حال عدم التزامها
إيران تعلن اختتام محادثات سويسرا والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية
بين الصيغ الغامضة والمقاربات الحذرة.. إلى أين وصلت المفاوضات حول غزة؟