جاء ذلك خلال استقبال آل ثاني في العاصمة الدوحة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية وعدداً من قيادات الحركة، وفق بيان للخارجية القطرية.
واستعرض الجانبان، بحسب البيان، "تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة"، وذلك عقب تصعيد إسرائيلي في القطاع، أسفر في وقت سابق الأربعاء عن استشهاد 9 فلسطينيين، بينهم ضباط شرطة، في قصف جوي استهدف مقراً للشرطة وسط مدينة غزة.
وأكد رئيس الوزراء القطري ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني والوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
كما رحّب آل ثاني "بقرار الحركة قبول خريطة الطريق المعنية باستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، معرباً عن أمله في أن "يسهم ذلك في وضع حدّ لمعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع، وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار".
من جانبه، حذر رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية من تداعيات التصعيد الإسرائيلي على اتفاق وقف إطلاق النار، محملاً الوسطاء والضامنين مسؤولية التحرك لوقفه وحماية الاتفاق من الانهيار.
وقال الحية، في بيان، إنه يستنكر "الإجرام المتواصل والقتل المتعمد من جانب الاحتلال الذي تصاعد منذ أمس (الثلاثاء)، وطال اليوم (الأربعاء) قيادات أولى في الشرطة الفلسطينية".
وأضاف أن هذه الجرائم تؤكد أن "الاحتلال ماضٍ في سياسته الإجرامية، وغير عابئ بكل الوساطات والضمانات"، معتبراً أن استمرارها يضع الوسطاء والضامنين أمام "مسؤولية كبرى ومفصلية".
وطالب الحية الوسطاء والضامنين بالتحرك لإلزام إسرائيل بوقف العدوان، والعمل على حماية اتفاق وقف إطلاق النار ومنع انهياره.
وتتواصل جهود الوسطاء لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فيما أسفرت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق عن استشهاد 1273 فلسطينياً وإصابة 4 آلاف و223 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفاً، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية.






















