وكانت صحيفة هآرتس أفادت، الأحد، بأن إسرائيل استقبلت منذ بداية العام الجاري أربع سفن روسية على الأقل تحمل حبوباً قالت إنها "مسروقة" من أوكرانيا.
وفي تصعيد رسمي، أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، الاثنين، استدعاء سفير إسرائيل لدى كييف ميخائيل برودسكي، لجلسة توبيخ، احتجاجاً على استقبال سفينة روسية يُعتقد أنها تحمل حبوباً أوكرانية.
وقال سيبيها، الأربعاء، عبر منصة إكس، إن بلاده قدّمت طلباً رسمياً إلى السلطات الإسرائيلية، عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية، لاحتجاز السفينة "بانورميتيس"، استناداً إلى حكم قضائي أوكراني، ضمن تحقيقات جارية.
وأضاف أن الشحنة "نُقلت من ميناء مغلق في أراضٍ أوكرانية محتلة، في انتهاك للقانون الدولي والتشريعات الأوكرانية"، مطالباً تل أبيب بالتعامل بجدية مع الطلب، ومؤكداً أن الأمر "ليس دبلوماسية عبر تويتر، بل طلب قانوني ملموس".
في المقابل، رد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، معتبراً أن كييف كان ينبغي أن تتقدم بطلب قانوني قبل نشر تصريحات عبر وسائل التواصل، مشيراً إلى أن الطلب الأوكراني وصل "متأخراً" وأن الجهات المختصة تدرسه حالياً.
وكان ساعر أعلن، الثلاثاء، أن إسرائيل تحقق في ملابسات وصول سفينة حبوب روسية إلى ميناء حيفا، مؤكداً أنها لم تدخل الميناء بعد ولم تستكمل إجراءاتها، وأن تل أبيب لم تتلقّ في حينه أدلة كافية تدعم الادعاءات الأوكرانية.
وتأتي هذه الأزمة في ظل الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير/شباط 2022، إذ تتهم كييف موسكو بالاستيلاء على محاصيل زراعية من مناطق خاضعة لسيطرتها.
ورغم تأكيد إسرائيل دعمها لسيادة أوكرانيا، فإنها امتنعت عن تزويدها أسلحةً متطورة، في حين أعلنت كييف دعمها لإسرائيل في حربها على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.












